تعيش الأندية المغربية حالة من الترقب والقلق، قبل ساعات قليلة من غلق فترة الانتقالات، في ظل استمرار الغموض حول مصير الصفقات الدولية، بعدما أصبح إتمام عدد من التعاقدات مرتبطًا بانتظار موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على مد فترة الميركاتو، من دون صدور توضيح رسمي وحاسم من العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية.
ولا تتعلق الأزمة بموعد غلق سوق الانتقالات فقط، بل تمتد أيضًا إلى طريقة إدارة الملف، بعدما بنت بعض الأندية حساباتها على إمكانية مد فترة القيد، وأجلت حسم عدد من صفقاتها إلى الساعات الأخيرة، لتجد نفسها الآن في سباق مع الزمن، من دون معرفة واضحة بالموقف النهائي.
ويزداد الغموض مع انتظار الأندية لما ستسفر عنه الاجتماعات والمراسلات الخاصة بالتمديد، لمعرفة ما إذا كان بإمكانها قيد لاعبين أجانب أو لاعبين مغاربة قادمين من خارج الدوري، إلى جانب تحديد موقف نظام «TMS»، وما إذا كان سيظل مفتوحًا أمام الأندية لإتمام إجراءات التعاقد.
وتضع هذه الأوضاع الأندية تحت ضغط كبير، خاصة أن الساعات الأخيرة من الميركاتو قد تكون حاسمة في إتمام صفقات استمرت المفاوضات بشأنها لفترة طويلة، أو في إلغائها حال عدم توافر الوقت والإجراءات اللازمة لقيد اللاعبين.
وفي ظل هذا الوضع، تبدو العصبة الاحترافية مطالبة بإصدار توضيح عاجل ورسمي ينهي حالة الغموض، خاصة أن الأندية ليست مسؤولة عن تأخر حسم الملف، ولا ينبغي أن تتحمل نتائج غياب موقف واضح بشأن ملف يرتبط مباشرة بتعاقداتها الجديدة.
فما تحتاجه الأندية في الوقت الحالي ليس مزيدًا من الانتظار، وإنما قرار واضح يحدد القواعد والإجراءات التي سيتم تطبيقها خلال الساعات الأخيرة من الميركاتو.