لا يزال مستقبل الدولي المغربي عبد الحميد آيت بودلال مع نادي رين الفرنسي غير محسوم، في ظل تعثر المفاوضات بشأن تمديد عقده، رغم رغبة إدارة النادي في الاحتفاظ بخدمات المدافع الشاب خلال السنوات المقبلة.
وكشفت شبكة «سكاي سبورتس» أن الطرفين لم يتوصلا حتى الآن إلى اتفاق بشأن تجديد العقد، الذي يمتد إلى يونيو 2028، رغم انطلاق المفاوضات منذ الصيف الماضي، مشيرة إلى أن المحادثات لم تعرف تقدمًا ملموسًا، في وقت لا تزال فيه نتائجها غير واضحة.
ويأتي تعثر المفاوضات بالتزامن مع صعوبات يواجهها اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا في الحصول على فرصة للمشاركة بانتظام خلال الموسم الحالي، إذ خاض ثلاث مباريات فقط من أصل ست جولات في الدوري الفرنسي.
كما ظل آيت بودلال على مقاعد البدلاء خلال مواجهة أوكسير الأخيرة، التي انتهت بفوز رين بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، بعدما قرر المدرب فرانك هايس عدم إشراكه في المباراة، وهو ما يثير تساؤلات بشأن وضعه داخل الفريق.
وسبق للمدافع المغربي أن جذب اهتمام عدد من الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وفي مقدمتها فولهام الإنجليزي. ووفقًا لتقارير إعلامية، رفض رين عرضًا من النادي الإنجليزي بلغت قيمته 35 مليون يورو، في حين حدد النادي الفرنسي 40 مليون يورو مقابل التخلي عن خدمات اللاعب.
وفي ظل استمرار الغموض بشأن تجديد عقده وعدم حصوله على دقائق لعب منتظمة، تظل احتمالية رحيل آيت بودلال عن رين قائمة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع الاهتمام السابق الذي أبداه فولهام بالتعاقد معه، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بين اللاعب وإدارة النادي الفرنسي.