غضب رئيس كريستال بالاس يضع بيير ساج تحت الضغط

بدأت مغامرة الفرنسي بيير ساج مع كريستال بالاس بطريقة صعبة، بعدما حقق الفريق فوزًا واحدًا مقابل ثلاث هزائم في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب انتصار في كأس الرابطة، ما زاد الضغوط على المدرب منذ توليه المسؤولية هذا الصيف بعد رحيله عن لانس.

وبحسب صحيفة ديلي ميل، فإن العلاقة بين ساج وإدارة النادي بدأت تشهد توترًا، خصوصًا بعد الخسارة أمام إيبسويتش تاون بنتيجة 3-2 على ملعب كريستال بالاس، إذ لم يرضَ رئيس النادي ستيف باريش عن قرار المدرب باستبعاد المدافع الفرنسي الشاب جاي دي كانفوت، البالغ من العمر 20 عامًا، من قائمة المباراة.

وكان كانفوت قد أصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الفريق خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، بعد انتقال مارك جويهي إلى مانشستر سيتي، كما شارك أساسيًا في المباريات الثلاث الأولى لكريستال بالاس في الدوري هذا الموسم. إلا أن ساج قرر استبعاده أمام إيبسويتش، مبررًا قراره بمردوده الضعيف في المباراة السابقة أمام فولهام، إلى جانب عدم رضاه عن مستوى التزامه خلال التدريبات.

وقال ساج عقب المباراة: «كان قرارًا فنيًا، لكن يجب أن أكون صريحًا، لم أضمه إلى الفريق بسبب مباراته أمام فولهام وما فعله خلال الأسبوع. تحدثت معه، وأحتاج إلى المزيد منه. أنا متأكد من قدرته على تقديم ذلك، وأنتظر منه رد فعل جيدًا اعتبارًا من يوم الاثنين».

وسبق لساج اتخاذ قرارات مشابهة مع دوايت ماكنيل وإيفان غيسان عندما استبعدهما أمام فولهام، وهي القرارات التي حظيت حينها بتقدير إدارة النادي. لكن وضع كانفوت مختلف، نظرًا إلى أن الإدارة تعتبر المدافع الفرنسي جزءًا أساسيًا من مشروع النادي، ولذلك أثار استبعاده استياءً أكبر.

وتزامنت هذه الأزمة مع النتائج المتواضعة للفريق، فضلًا عن غياب الثنائي الهجومي إسماعيلا سار وجان فيليب ماتيتا، بعد فشل رحيلهما خلال فترة الانتقالات الصيفية. كما زادت الأمور صعوبة بعد طرد المدافع الفرنسي أكسل ديساسي في الدقيقة 34 أمام إيبسويتش، وهي الخسارة التي عمقت بداية الفريق المتعثرة.

ورغم عدم صدور أي مؤشرات رسمية حتى الآن بشأن مستقبل ساج، فإن اسمه بدأ يظهر ضمن قائمة المدربين الأكثر ترجيحًا للإقالة وفقًا لأسواق المراهنات، ما يعكس حجم الضغط المحيط بالمدرب الفرنسي في هذه المرحلة المبكرة من الموسم.

أضف تعليق