تألق إسبي يضعه في حسابات دي لا فوينتي

يواصل كارلوس إسبّي فرض نفسه كأحد أبرز الحلول الهجومية في ريال مدريد هذا الموسم، بعدما تحول إلى لاعب حاسم يمنح الفريق النقاط في اللحظات الصعبة، ليجسد شعار النادي ” حتى النهاية “داخل الملعب.

بدأ إسبّي موسمه بهدف حاسم أمام إسبانيول، في المباراة الأولى لريال مدريد على ملعبه بالدوري الإسباني، ليساهم في انطلاقة الفريق بثلاث نقاط ويمنع سقوطه في فخ التعثر المبكر.

وفي مواجهة ريال بيتيس بالجولة التالية، لجأ جوزيه مورينيو إلى خدمات المهاجم الإسباني بحثًا عن تعديل النتيجة، وكاد إسبّي أن يدرك التعادل بالفعل بتسديدة مقصية رائعة، لكن فارق سنتيمترات قليلة حرم اللاعب من تسجيل واحد من أجمل أهداف الموسم.

أما في مواجهة إلتشي، فقد ظهر إسبّي مجددًا في الوقت المناسب. ومع تعثر ريال مدريد واقترابه من فقدان نقطتين جديدتين، دفع مورينيو بمهاجمه، ولم يحتج اللاعب سوى أربع دقائق داخل أرض الملعب حتى سجل هدف الفوز، ليمنح الفريق ثلاث نقاط ثمينة.

وبوصول إسبّي إلى ريال مدريد، يبدو أن الفريق استعاد أحد العناصر التي افتقدها الموسم الماضي، وهو اللاعب القادر على تغيير نتيجة المباريات في الدقائق الأخيرة. فبعد أن سجل ريال مدريد ثلاثة أهداف حاسمة فقط خلال الوقت بدل الضائع في الموسم الماضي، رفع إسبّي رصيده هذا الموسم إلى هدفين حاسمين بالفعل.

ولا يقتصر تألق إسبّي على ريال مدريد، إذ بات اسمه حاضرًا بقوة في حسابات المنتخب الإسباني أيضًا، حيث من المنتظر أن يعلن لويس دي لا فوينتي يوم الجمعة القائمة الأولى للمنتخب الإسباني بعد التتويج بكأس العالم، وتشير المعطيات إلى أن اسم إسبّي بات مرشحًا بقوة للظهور ضمن القائمة، بعدما سبق أن تواجد في القائمة الأولية قبل المشاركة في المونديال الماضي.

ومع غياب بورخا إيغليسياس ووجود رغبة في ضخ دماء جديدة داخل هجوم المنتخب، أصبح مهاجم ريال مدريد أحد الأسماء التي تحظى باهتمام الجهاز الفني للمنتخب الإسباني.

أضف تعليق