كشف التونسي نصر الدين نابي، مدرب الرجاء الرياضي، الأسباب التي دفعته إلى طلب الرحيل عن الفريق قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الكروي الجديد 2026-2027، مؤكدًا أن خلافًا في وجهات النظر مع المدير الرياضي كان وراء قراره بالانسحاب.
وأوضح نابي أنه بذل كل ما لديه خلال الفترة الماضية من أجل قيادة الرجاء نحو تحقيق أهدافه وإسعاد جماهيره، مشيرًا إلى أن رغبته كانت تتمثل في إعادة الفريق إلى منصات التتويج.
وقال المدرب التونسي: «أنا مدرب أشتغل بصدق، والله يعلم أنني عملت كل ما في جهدي في الفترة الماضية، وكلي أمل في إسعاد جمهور الفريق الأخضر والعودة إلى منصات التتويج».
وأشار نابي إلى أن الخلاف مع المدير الرياضي لم يكن متعلقًا بأمور هامشية، موضحًا أنه أبلغ إدارة النادي بوجود اختلاف كبير في الرؤى بين الطرفين، خاصة فيما يتعلق بالانتدابات واللاعبين الذين تم اختيارهم خلال فترة الانتقالات.
وأضاف: «لقد أخبرت إدارة الرجاء بأن هناك اختلافًا كبيرًا في وجهات النظر بيني وبين المدير الرياضي، ولم يتم أخذ ذلك بعين الاعتبار، وبالتالي لا يمكنني العمل في ظروف لست راضيًا عنها ومع لاعبين لم أوافق عليهم في المركاتو».
كما رد المدرب التونسي على الاتهامات التي تحدثت عن رغبته في التعامل مع شركة معينة خلال فترة الانتقالات، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، ومتحديًا من يملك دليلًا على ذلك أن يقدمه للرأي العام.
وقال في هذا الصدد: «حز في نفسي كثيرًا أن هناك من قال إنني أريد التعامل مع شركة معينة في المركاتو، أقول لهم: من يملك دليلًا واحدًا على هذا الأمر فليخرجه للعلن. هذا الأمر غير صحيح».
وأوضح نابي أن اختياراته في سوق الانتقالات كانت مرتبطة برغبته في ضم لاعبين قادرين على تقديم الإضافة والانسجام مع أسلوبه، مشيرًا إلى أن عددًا من الأسماء التي اقترحها لم يتم التعاقد معها، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى أندية كبيرة مقابل مبالغ مالية أكبر.
واختتم المدرب التونسي تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يرغب في الدخول في صدامات، وأن قرار الانسحاب جاء نتيجة رغبته في عدم تحمل مسؤولية خيارات لم يشارك في اتخاذها.
وأكد: «أنا لست من المدربين الذين يهاجمون الناس، أتفهم الاختلاف في وجهات النظر مع المدير الرياضي، ورأيت أن الانسحاب هو الأنسب حتى لا أكون مسؤولًا عن أشياء لم أخترها، وأتمنى التوفيق للرجاء وجمهوره الموسم المقبل».