ترك عدد من الأسماء البارزة في الكرة السعودية سوق الانتقالات الصيفية دون نادٍ، رغم امتلاكهم خبرات كبيرة، وذلك قبل إغلاق ميركاتو دوري روشن في 6 سبتمبر المقبل.
ويتصدر سلمان الفرج قائمة اللاعبين السعوديين الذين ما زالوا يبحثون عن وجهة جديدة، بعدما أنهى نادي نيوم ارتباطه به في يونيو الماضي، عقب موسم ساهم خلاله في صعود الفريق إلى دوري روشن.
وخاض الفرج 24 مباراة مع نيوم، قدم خلالها 3 تمريرات حاسمة، دون تسجيل أهداف، بينما أبعدته إصابة الرباط الصليبي عن فترات طويلة من الموسم.
ويمتلك قائد الهلال السابق سجلًا دوليًا مميزًا، بعدما شارك مع المنتخب السعودي في 68 مباراة، أحرز خلالها 8 أهداف، إلى جانب مسيرة حافلة بالألقاب مع الهلال.
وتشير المعطيات المتداولة إلى ارتباط اسم الفرج بنادي الأنوار، الذي يستطيع إبرام الصفقات حتى 20 سبتمبر، بينما ظهرت أيضًا أسماء الدرعية والفيصلي ضمن الوجهات المحتملة.
وعلى صعيد الأجانب، أصبح الجزائري رياض محرز متاحًا في سوق الانتقالات بعد رحيله عن الأهلي، بينما غادر الإيفواري فرانك كيسيه النادي ذاته، قبل دخوله دائرة اهتمام الاتحاد ويوفنتوس.
كما انتهت تجربة الهولندي جورجينيو فينالدوم مع الاتفاق بنهاية عقده، ليغادر النادي في يونيو 2026، بعد ثلاثة مواسم قضاها ضمن صفوفه، خاض خلالها 101 مباراة وسجل 38 هدفًا.
وفي مركز حراسة المرمى، يتواجد البرازيلي مارسيلو غروهي دون نادٍ بعد نهاية فترته مع الشباب، بعدما خاض 39 مباراة مع الفريق خلال موسم 2025-2026.
وتضم قائمة السعوديين أيضًا عبد الله المعيوف، حارس الهلال والاتحاد والشباب السابق، الذي لم يرتبط بنادٍ منذ انتهاء تجربته الأخيرة مع الشباب.
ويظهر نواف العابد ضمن الأسماء المخضرمة المتاحة، بعدما انتهت تجربته مع الرياض، بينما يبقى محمد آل فتيل ضمن قائمة اللاعبين الذين سبق لهم خوض تجارب قوية في دوري روشن.
أما عبد الله العويشير، صاحب التجارب السابقة مع النصر والفتح والوحدة والاتفاق، فيبحث هو الآخر عن محطة جديدة، بعد انتهاء ارتباطه السابق بالأندية التي مثلها.
ومع اقتراب الموعد النهائي لتسجيل اللاعبين، تزداد أهمية الأيام المقبلة أمام هذه الأسماء، خصوصًا أن بعضهم يمتلك خبرة محلية ودولية قد تجعله خيارًا مناسبًا لأندية تبحث عن تدعيم صفوفها دون رسوم انتقال.