يعيش منتخب فرنسا حالة غير مسبوقة من الشعبية خلال مشاركته في كأس العالم 2026، بعدما تحولت مسيرة «الديوك» في البطولة إلى ظاهرة جماهيرية تتجاوز حدود فرنسا، بالتزامن مع بلوغ الفريق الدور نصف النهائي.
وبحسب تقرير من فرنسا، تشهد قمصان المنتخب إقبالًا كبيرًا ونفادًا من بعض المتاجر، فيما يرتدي مشجعون من جنسيات مختلفة قمصان «الديوك»، ويتجمع آخرون لساعات أمام مقر إقامة الفريق على أمل رؤية اللاعبين.
وتنعكس هذه الشعبية أيضًا على نسب المشاهدة، إذ جذبت مباريات فرنسا أرقامًا جماهيرية ضخمة؛ وشاهد نحو 13.99 مليون شخص مواجهة السنغال، فيما تابع 13.68 مليونًا مباراة النرويج، في مؤشرات تؤكد الزخم الكبير الذي يحظى به المنتخب خلال المونديال.
كما يشير التقرير إلى أن فرنسا أصبحت المنتخب الأكثر متابعة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال كأس العالم الحالية، في وقت أسهمت فيه النتائج والعروض التي يقدمها الفريق في ارتفاع شعبيته، قبل المواجهة المرتقبة أمام إسبانيا في نصف النهائي.