أكد تياغو سكورو، الرئيس التنفيذي لنادي موناكو، أن النادي سيعقد محادثات مع مهاجمه الأمريكي فولارين بالوغون لبحث إمكانية رحيله إلى نادٍ آخر، وذلك بعد انهيار انتقاله إلى إيفرتون في اليوم الأخير من سوق الانتقالات.
وكان بالوغون قد سافر إلى إنجلترا وخضع للفحوصات الطبية تمهيدًا للانتقال إلى إيفرتون، في صفقة كانت قيمتها تُقدّر بنحو 50 مليون يورو، إضافة إلى حوافز، قبل أن تظهر ملاحظات خلال الفحص الطبي دفعت النادي الإنجليزي إلى إعادة التفاوض مع موناكو بشأن قيمة الصفقة.
وبحسب التقارير، تم التوصل لاحقًا إلى اتفاق جديد بين الناديين، لكن بالوغون قرر في النهاية عدم إتمام الانتقال، بعدما شعر بعدم الارتياح تجاه الطريقة التي تعامل بها الجهاز الطبي لإيفرتون مع حالته.
وأوضح سكورو أن موناكو وجهاز اللاعب الطبي لم يريا أن الملاحظات التي أثارها إيفرتون تشكل مشكلة صحية حقيقية، مشيرًا إلى أن قرار بالوغون كان شخصيًا وأن النادي يحترمه.
وبعد فشل الصفقة، أصبح مستقبل المهاجم الأمريكي مع موناكو موضع نقاش، حيث يعتزم النادي الجلوس مع اللاعب ومناقشة إمكانية انتقاله إلى وجهة أخرى، خصوصًا أن سوق الانتقالات الإنجليزي أغلق أبوابه بالفعل.
وكان بالوغون، البالغ من العمر 25 عامًا، قد سجل 31 هدفًا خلال 91 مباراة مع موناكو في مختلف المسابقات خلال المواسم الثلاثة الماضية.