موناكو في مأزق.. تعثر صفقتين يفتح الباب أمام الدوري السعودي والتركي

دخل نادي موناكو في واحدة من أكثر القصص غرابة في سوق الانتقالات، بعدما فشل في بيع أي من نجميه مالياً، رغم اقترابه من إتمام صفقتين مع أندية إنجليزية.

وكان النادي الفرنسي يخطط للتخلي عن أحد الثنائي فولارين بالوغون ولامين كامارا، في ظل حاجته إلى تحقيق عائد مالي من بيع أحد لاعبيه قبل إغلاق سوق الانتقالات.

وبحسب المعطيات، كانت الأولوية لدى موناكو تتمثل في بيع بالوغون، الذي اقترب من الانتقال إلى إيفرتون وخضع للفحوص الطبية مع النادي الإنجليزي، إلا أن بعض الشكوك ظهرت خلال الإجراءات الطبية، ما دفع موناكو للاعتقاد بأن الصفقة قد انهارت.

وأمام هذا الوضع، اتجه موناكو إلى الخيار الآخر، وفتح الباب أمام انتقال لامين كامارا إلى تشيلسي، في صفقة ارتبطت أيضاً بتحركات البلوز في خط الوسط، خصوصاً مع اقتراب إنزو فرنانديز من الانتقال إلى مانشستر سيتي.

لكن المشهد تغير بشكل مفاجئ خلال دقائق قليلة؛ إذ قرر إيفرتون مواصلة مفاوضاته بشأن بالوغون، الأمر الذي دفع موناكو إلى إلغاء اتفاقه مع تشيلسي بشأن كامارا.

ولم تستمر الأمور طويلاً، بعدما قرر إيفرتون في النهاية الانسحاب من صفقة بالوغون أيضاً، لتنهار الصفقتان ويجد موناكو نفسه في النهاية من دون بيع أي من اللاعبين.

وأصبح النادي الفرنسي أمام موقف معقد، بعدما تعطلت مفاوضاته مع كل من إيفرتون وتشيلسي، في وقت لا يزال فيه بحاجة إلى تحقيق عائد مالي من سوق الانتقالات.

وفي ظل استمرار فتح سوق الانتقالات في السعودية وتركيا، قد يجد موناكو فرصة جديدة لإنقاذ الموقف، خصوصاً أن أندية من الدوريين لا تزال قادرة على التحرك والتفاوض من أجل ضم أحد بالوغون أو كامارا، وربما بشروط مالية مناسبة للنادي الفرنسي.

أضف تعليق