أشعل فشل ميلان في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا حالة من القلق داخل النادي، بعدما أصبحت عدة ملفات مرتبطة مباشرة بمصير المدرب ماسيميليانو أليغري، وعلى رأسها مستقبل النجم الكرواتي لوكا مودريتش والفرنسي أدريان رابيو.
مودريتش، الذي عاد سريعًا من إصابة بكسر في عظمة الوجنة للمشاركة في الأسابيع الأخيرة، كان يفكر في البقاء لموسم إضافي مع ميلان وخوض تجربة أخيرة في دوري الأبطال، البطولة التي توّج بها ست مرات خلال مسيرته.
لكن غياب الفريق عن المسابقة الأوروبية، إلى جانب الغموض المحيط بمستقبل أليغري، جعل فكرة الرحيل أقرب من أي وقت مضى، رغم أن عقده يسمح له بالاستمرار لعام آخر.
أما رابيو، الذي انضم إلى ميلان أساسًا بسبب علاقته القوية بأليغري، فيواجه الموقف ذاته. اللاعب الفرنسي اجتمع مع المدرب وزميله ماتيو غابيا عقب خسارة كالياري، وسط شكوك حول استمراره لموسم آخر بعيدًا عن دوري الأبطال وربما دون وجود المدرب الإيطالي، خاصة أنه يسعى للحفاظ على مكانته مع منتخب فرنسا قبل كأس العالم.
وفي السياق نفسه، قد يفقد ميلان أيضًا المدافع الصربي ستراهينيا بافلوفيتش، بعدما جذب اهتمام عدة أندية أبرزها مانشستر يونايتد إلى جانب غلطة سراي وفنربخشة، في ظل تألقه هذا الموسم تحت قيادة أليغري.