من هو أيوب أوفقير الذي خطف الأنظار في قائمة المغرب؟

فرض أيوب أوفقير اسمه بقوة ضمن اختيارات محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، بعدما وجه إليه الدعوة للمرة الأولى للانضمام إلى «أسود الأطلس»، استعدادًا لمواجهتي النيجر في الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، ليصبح اللاعب الشاب محور اهتمام الجماهير المغربية التي تسعى للتعرف على مسيرته وإمكاناته الكروية.

ويبلغ أوفقير 20 عامًا، إذ وُلد في 4 يناير 2006 بمدينة روتردام الهولندية، وينحدر من أصول مغربية، ويشغل مركز الجناح الهجومي، حيث يعتمد في أسلوب لعبه على السرعة والمهارة في المراوغة والقدرة على اختراق دفاعات المنافسين، إلى جانب تميزه باستخدام قدمه اليسرى، ما يمنحه حلولًا متنوعة في الثلث الهجومي.

وبدأ اللاعب رحلته الكروية داخل أكاديمية سبارتا روتردام، حيث تدرج في مختلف الفئات العمرية للنادي، قبل أن يحصل على فرصة تصعيده إلى الفريق الأول، ويواصل لفت الأنظار بمستوياته، الأمر الذي جذب اهتمام نادي ألكمار الهولندي، الذي نجح في ضمه خلال يناير 2026، بعقد يمتد حتى صيف 2030.

وعلى الصعيد الدولي، سبق لأوفقير تمثيل منتخبات هولندا للفئات السنية، إذ حمل قميص منتخب تحت 19 عامًا، وشارك معه في التتويج بلقب بطولة أوروبا عام 2025، قبل أن يفتح صفحة جديدة في مسيرته الدولية من بوابة المنتخب المغربي، بعدما دخل حسابات محمد وهبي لأول مرة.

ومن جانبه، أوضح وهبي أن استدعاء اللاعب جاء بعد متابعة الطاقم التقني للمواهب الشابة التي تقدم مستويات مميزة مع أنديتها، وتمتلك إمكانيات فنية يمكن أن تمنح المنتخب الوطني إضافة حقيقية خلال المرحلة المقبلة.

وأشار مدرب المنتخب المغربي إلى أن أوفقير يمتلك مجموعة من المميزات التي لفتت انتباه الجهاز الفني، أبرزها السرعة والحركية والمهارة التقنية، فضلًا عن قدرته على المراوغة والتفوق في المواجهات الفردية أمام المدافعين، إلى جانب جودة العرضيات التي يرسلها.

وأضاف وهبي أن قدرة اللاعب على شغل مركز الجناح الأيسر تمنح المنتخب خيارات هجومية إضافية، خاصة أن طريقة لعبه قد تساعد في استغلال إمكانيات يوسف النصيري داخل منطقة الجزاء، بالنظر إلى قدرة مهاجم الاتحاد السعودي على التعامل مع العرضيات والكرات الهوائية والتفوق في الضربات الرأسية.

ويعكس استدعاء أوفقير رغبة الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي في توسيع قاعدة الاختيارات، وإتاحة الفرصة أمام المواهب الصاعدة لإثبات قدراتها على مستوى المنتخب الأول، في إطار بناء مجموعة تمتلك حلولًا فنية متنوعة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.

ومن المنتظر أن يخوض المنتخب المغربي مواجهته الأولى أمام النيجر يوم 13 نوفمبر الجاري، على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، قبل أن يتجدد اللقاء بين المنتخبين يوم 17 من الشهر ذاته، على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

أضف تعليق