في تطور جديد ومفاجئ في ملف انتقال الدولي الجزائري محمد الأمين عمورة، دخل نادي ليون بقوة على خط المفاوضات لمحاولة تحويل وجهة مهاجم فولفسبورغ، رغم توصل اللاعب إلى اتفاق مع نيس بشأن الانتقال.
وكان نيس قد قطع شوطًا متقدمًا في المفاوضات مع فولفسبورغ للحصول على خدمات عمورة على سبيل الإعارة، مع خيار شراء يُقدر بنحو 20 مليون يورو، وكان اللاعب يستعد للتوجه إلى جنوب فرنسا من أجل استكمال إجراءات الصفقة والفحص الطبي.
لكن ليون يضغط بقوة في الساعات الأخيرة لإقناع المهاجم الجزائري بتغيير قراره، ما يفتح الباب أمام منافسة مثيرة بين الناديين الفرنسيين على خدماته.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد وجهة عمورة، وسط تمسك نيس بإتمام الصفقة وتحرك قوي من ليون لخطف اللاعب في اللحظات الأخيرة.