يتمسك نادي ريال مدريد بعدم السماح لشركات البث التلفزيوني ببدء تغطية مبارياته من ملعب سانتياجو برنابيو إلا قبل دقيقتين فقط من انطلاق المباراة، والاستمرار حتى دقيقة واحدة بعد نهايتها.
وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن ملعب سانتياجو برنابيو هو الملعب الوحيد الذي لن يتحدث فيه الحكام لوسائل الإعلام التلفزيونية، في ظل إمكانية ظهورهم قبل وبعد المباريات في ملعبي البث اللذين ينقلان منافسات الدوري الإسباني.
ويرتبط موقف ريال مدريد بالخلاف القائم بين النادي ورابطة الدوري الإسباني، إذ يستند النادي إلى المرسوم الملكي رقم 5/2015، وتحديدًا المادة 1.1، لتحديد نطاق المحتوى السمعي والبصري الذي يتعين عليه إتاحته ضمن التسويق الجماعي لحقوق البث.
وينص الإطار القانوني على أن التنازل الإلزامي يقتصر على التسجيل السمعي والبصري للحدث الرياضي خلال الدقيقتين السابقتين للموعد المحدد لانطلاق المباراة، وحتى الدقيقة التالية لنهايتها.
كما يشمل هذا النطاق أرضية الملعب والمناطق التي يمكن رؤيتها منها، وهو ما يسمح لريال مدريد بالحفاظ على حقه في تقديم محتوى حصري عبر قناته ريال مدريد تي في.
ويستند النادي أيضًا إلى قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية ألغى بعض بنود لوائح رابطة الدوري الخاصة بالبث التلفزيوني، بعدما تجاوزت تلك البنود الحدود الزمنية والمكانية المحددة قانونيًا.
ووفقًا للقرار الذي يتمسك به ريال مدريد، لا يمكن لرابطة الدوري الإسباني تحويل المحتوى غير المشمول بالتنازل القانوني إلى التزامات مفروضة على النادي بموجب اللوائح المنظمة للبث.
وأوضحت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن إجراء مقابلات مع الحكام في سانتياجو برنابيو يظل ممكنًا إذا تمت خلال الدقيقتين السابقتين للمباراة أو الدقيقة التالية لنهايتها، وفي النطاق المكاني المسموح به قانونيًا، بينما يتطلب إجراؤها خارج هذه الحدود موافقة ريال مدريد، وهو أمر يبدو صعبًا في ظل العلاقة المتوترة بين خافيير تيباس وفلورنتينو بيريز.