كيف أصبح جوزيه مورينيو الرجل الأول في ريال مدريد؟

كشفت صحيفة “آس” الإسبانية أن نادي ريال مدريد منح المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو صلاحيات لم يحصل عليها أي مدرب سابق، وذلك ضمن خطة النادي في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح بعد موسمين دون أي لقب.

وأوضحت الصحيفة إلى أن مورينيو وضع طلبين أساسيين عند توليه المهمة، أولهما الحصول على رأي مؤثر في ملف التعاقدات، والثاني احترام الهيكل الهرمي داخل النادي، وهو ما انعكس على طريقة العمل منذ وصوله.

وأضاف المصدر أن مورينيو اختار بنفسه أفراد جهازه الفني، ويحرص على التشاور معهم والثقة في آرائهم، بينما ظهرت تغييرات واضحة في طريقة العمل داخل مدينة ريال مدريد الرياضية “فالديبيباس”

.

ووضع المدرب البرتغالي مجموعة جديدة من القواعد التي تركز على التغذية، والتعافي من الإصابات، والالتزام بالمواعيد، إلى جانب تنظيم وجبات جماعية للاعبين بهدف تعزيز روح الفريق وتقوية الروابط بين عناصر المجموعة.

وفي ملف التعاقدات، أوضحت “آس” أن النادي يستمع إلى مورينيو كلما تدخل في تحديد احتياجات الفريق، إذ كان له رأي في بعض الملفات، من بينها تجديد عقد فينيسيوس جونيور، وكذلك استمرار تياجو بيتارتش ضمن قائمة الفريق.

ورغم أن القرار النهائي في جميع الملفات يعود إلى إدارة النادي، فإن مورينيو بات يمتلك صوتًا مؤثرًا في القرارات المتعلقة بالفريق الأول والتعاقدات.

ولا يقتصر اهتمام المدرب البرتغالي على الفريق الأول، إذ يطلب أيضًا أسماء محددة من أكاديمية ريال مدريد بناءً على عمليات بحث ودراسة يقوم بها بنفسه، بدلًا من الاكتفاء بالبحث عن لاعبين وفق مراكز أو مواصفات عامة.

وأصبح سؤال “ماذا سيقول مورينيو؟” يتكرر داخل أروقة النادي، في إشارة إلى حجم التأثير الذي أصبح المدرب البرتغالي يتمتع به داخل منظومة ريال مدريد منذ عودته.

أضف تعليق