شهدت قائمة لويس دي لا فوينتي المكونة من 26 لاعبًا المشاركة في كأس العالم العديد من الدلالات، من بينها استمرار بحث برشلونة بقيادة هانز فليك عن ظهير أيسر جديد، في وقت يضم فيه المنتخب الإسباني اثنين من أبرز اللاعبين في هذا المركز، وهما أليخاندرو جريمالدو ومارك كوكورييا، وكلاهما تخرج من أكاديمية لا ماسيا، وذلك وفقًا لما نشرته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية.
ويُعد من المفارقات أن ربشلونة ما زال يبحث في سوق الانتقالات عن تدعيم الجبهة اليسرى، رغم أن أفضل الأسماء في هذا المركز داخل المنتخب الإسباني خرجت من أكاديمية النادي نفسه، وبدأ الفريق الموسم بوجود أليخاندرو بالدي وجيرارد مارتن، إلا أن الأول لم يحقق بعد التطور الفني المنتظر، بينما تول الثاني إلى مركز قلب الدفاع بسبب الحاجة، ليصبح عنصرًا مهمًا في التتويج بلقب الدوري.
وخلال فترة الانتقالات الشتوية، وصل جواو كانسيلو إلى برشلونة على سبيل الإعارة، وتمكن من حجز مكانه في مركز الظهير خلال المباريات الكبرى.
ويرغب هانز فليك في استمرار كانسيلو، كما أن اللاعب يفضل البقاء، غير أن ناديه الأصلي لن يسهل مهمة التعاقد النهائي أمام المدير الرياضي ديكو.
أما أليخاندرو جريمالد، فقد كان يُنظر إليه منذ الصغر باعتباره أحد أبرز المواهب في مركز الظهير الأيسر، حتى إنه حمل شارة قيادة برشلونة ب، إلا أن وجود جوردي ألبا في الفريق الاول أغلق أمامه الطريق، مما دفع بنفيكا إلى التعاقد معه مقابل 1.5 مليون يورو.
وفي السياق ذاته، واجه مارك كوكورييا نفس الوضع بسبب وجود جوردي ألبا، حيث قرر إرنستو فالفيردي خلال جولة صيفية إجراء اختبار بينه وبين خوان ميراندا، مع اختيار لاعب واحد فقط للاستمرار مع الفريق الأول، لينتهي القرار باختيار ميراندا.
ووفقًا لما أوردته الصحيفة الإسبانية، فإن هذا الاختيار اتضح لاحقًا أنه لم يكن موفقًا، في وقت واصل فيه كوكورييا وجريمالدو مسيرتهما الاحترافية خارج برشلونة، مع إبداء كلاهما رغبة في العودة إلى النادي.
ويُعد كوكورييا حاليًا هدفًا لخطط تشابي ألونسو في تشيلسي، بينما أصبح جريمالدو، البالغ من العمر 30 عامًا، أحد أبرز قادة باير ليفركوزن، رغم أن كلا الفريقين لن يشاركا في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.