قبل نهائي 2026.. آرسنال يستعيد جرح 2006 أمام برشلونة

مع اقتراب نهائي دوري أبطال أوروبا 2026 بين باريس سان جيرمان و آرسنال، عادت الصحافة البريطانية إلى استحضار واحدة من أكثر اللحظات إيلامًا في تاريخ النادي اللندني، حين خاض نهائي 2006 أمام برشلونة الإسباني، في مباراة ما زالت تفاصيلها حاضرة في ذاكرة الجماهير حتى اليوم.

وقبل نحو 20 عامًا من مواجهة 2026، كان آرسنال على بعد خطوات من تحقيق أول لقب أوروبي كبير في تاريخه، قبل أن يخسر النهائي بنتيجة 2-1 أمام برشلونة في العاصمة الفرنسية باريس.

وشهدت المباراة واقعة مفصلية غيرت مجريات اللقاء بالكامل، بعدما تلقى الحارس الألماني ينس ليمان بطاقة حمراء مبكرة في الدقيقة 18 إثر تدخله ضد صامويل إيتو، وهو قرار لا يزال يثير الجدل حتى الآن.

وفي تعليق لافت، قال السويدي هنريك لارسون إن وجود تقنية الفيديو كان سيغير مجرى الأحداث، مضيفًا: «لو كانت تقنية الـVAR موجودة في ذلك الوقت، لكنا انتظرنا نصف ساعة».

من جانبه، أشار آشلي كول إلى أن لاعبي آرسنال كانوا مستعدين لانتظار أي قرار من شأنه تعديل النتيجة، مؤكدًا أن اللعب منقوص العدد لمدة 72 دقيقة كان العامل الحاسم في خسارة النهائي.

كما عبر المدافع سول كامبل عن خيبة أمله من النتيجة، معتبرًا أن الفريق كان قادرًا على التتويج لو استمر بكامل صفوفه، رغم صعوبة الموقف في تلك اللحظات الحاسمة.

أما النجم الفرنسي تييري هنري، فقد أبدى غضبًا واضحًا عقب المباراة، قائلاً: «لا أعرف إن كان الحكم يرتدي قميص برشلونة، بعض القرارات كانت غريبة جدًا».

ورغم البداية القوية لآرسنال وتقدمه بهدف سجله سول كامبل في الدقيقة 37، إلا أن برشلونة نجح في قلب النتيجة خلال الشوط الثاني.

وقاد المدرب فرانك ريكارد تغييرات مؤثرة، كان أبرزها دخول هنريك لارسون الذي صنع الفارق بصناعته لهدفين في الدقائق الأخيرة، قبل أن يحسم جوليانو بيلليتي المواجهة بهدف الفوز 2-1.

وتبقى تلك المباراة علامة فارقة في تاريخ آرسنال، حيث يرى عدد من نجومه السابقين أنها كانت فرصة ذهبية ضاعت لتحقيق إنجاز أوروبي تاريخي، بينما أكد سول كامبل أنها ربما كانت الفرصة الأهم التي لن تتكرر.

وبعد تلك الخسارة، دخل آرسنال مرحلة طويلة من الإخفاق على الصعيد الأوروبي، استمرت لسنوات، لتظل ذكرى نهائي 2006 جرحًا مفتوحًا في ذاكرة النادي وجماهيره.

أضف تعليق