عودة أماد ديالو قد تعيد التوازن لهجوم مانشستر يونايتد

يعيش مانشستر يونايتد بداية صعبة في الموسم الحالي، وسط معاناة واضحة في الخط الهجومي، ويبدو أن غياب الإيفواري أماد ديالو بسبب إصابة في الكاحل قبل انطلاق الموسم كان أحد العوامل التي أثرت في شكل الفريق وتوازنه.

وأدت إصابة ديالو إلى تغييرات في مراكز عدد من لاعبي الهجوم. ومع استمرار غياب بنيامين سيسكو بسبب إصابة في الساق، اضطر المدرب مايكل كاريك إلى الاعتماد على برايان مبويمو في مركز المهاجم، قبل أن يعود اللاعب الكاميروني إلى الجناح الأيمن بعد إصابة ديالو. وفي المقابل، تم الدفع بماتيوس كونيا في مركز المهاجم الوهمي، وهو الدور الذي لم يقدم فيه البرازيلي أفضل مستوياته، بعدما سبق له مواجهة صعوبات عندما لعب كمهاجم صريح قبل انتقاله إلى وولفرهامبتون.

وتبدو خيارات كاريك محدودة في ظل الإصابات، خصوصاً مع غياب سيسكو عن مواجهة فولهام. كما لم يحظَ جوشوا زيركزي بثقة المدرب لقيادة الخط الأمامي، في وقت يرى التحليل أن منح الشاب شيا لاسي فرصة أكبر قد يسمح بإعادة مبويمو إلى مركز المهاجم، مع عودة كونيا إلى الجهة اليسرى، وهو المركز الذي بدا فيه أكثر راحة، كما ظهر خلال هدفه المتأخر أمام فولهام.

ومن المنتظر أن يستعيد مانشستر يونايتد عدداً من لاعبيه بعد فترة التوقف الدولي المقبلة، إذ يُتوقع أن يكون ديالو متاحاً، بينما ينتظر الفريق الظهور الأول لكارلوس باليبا في أكتوبر، مع إمكانية عودة ماتياس دي ليخت أيضاً، إضافة إلى أمل تعافي سيسكو من إصابته.

وتكتسب عودة ديالو أهمية خاصة بالنسبة للفريق، ليس فقط بسبب قدراته الهجومية، وإنما لدوره في تحقيق التوازن وربط الخط الخلفي بالهجوم. وكان الإيفواري قد استفاد من تجربته السابقة كجناح متأخر، ما ساعد على تطوير جوانب عدة في أدائه.

ومن المتوقع أن تمنح عودته خيارات جديدة لكاريك، مع إمكانية الدفع بمبويمو أو سيسكو في مركز المهاجم، وعودة كونيا إلى الجناح الأيسر. كما قد يساعد ذلك برونو فرنانديز، الذي تأثر أداؤه جزئياً بتحركات كونيا إلى المساحات التي اعتاد شغلها، ما تسبب في زيادة عدد اللاعبين في وسط الملعب مقابل نقص الخيارات الهجومية أمام دفاعات المنافسين.

ويرى التحليل أن عودة ديالو قد تمنح مانشستر يونايتد فرصة لإعادة ترتيب منظومته الهجومية، خصوصاً مع اقتراب مواجهة توتنهام هوتسبير في 10 أكتوبر، والتي قد تشهد عودة الجناح الإيفواري إلى الملاعب.

أضف تعليق