عاش الدولي الجزائري محمد أمين عمورة واحدة من أصعب لحظات موسمه، بعدما دخل المواجهة الحاسمة مع فريقه فولفسبورغ في وقت متأخر جدًا، وتحديدًا مع بداية الشوط الإضافي الثاني، في لقاء الإياب من ملحق البقاء الذي انتهى بسقوط الفريق إلى الدرجة الثانية الألمانية.
وجاء دخول عمورة في لحظة كان فيها فريقه متأخرًا في النتيجة أمام بادربورن، في مباراة شهدت سيطرة واضحة من أصحاب الأرض، الذين فرضوا إيقاعهم منذ البداية وحتى الأشواط الإضافية.
ولم تسعف الدقائق القليلة التي خاضها المهاجم الجزائري فريقه في تغيير واقع المباراة، خاصة أن فولفسبورغ كان يعيش تحت ضغط كبير بعد أداء باهت طوال اللقاء، وسط تفوق واضح للفريق المنافس الذي استغل كل المساحات والفرص.
وشهدت المواجهة انتقادات واسعة لأداء فولفسبورغ، سواء من ناحية التنظيم أو الخيارات الفنية، بعدما بدا الفريق عاجزًا عن مجاراة نسق بادربورن، مع تأخر واضح في التغييرات واعتماد مفرط على النهج الدفاعي الذي لم يصمد أمام الضغط المستمر.
وفي ليلة خيّبت آمال جماهيره، غادر فولفسبورغ دوري الأضواء الألماني بعد خسارة امتدت حتى الأشواط الإضافية، بينما خرج عمورة من المباراة وهو يواجه واقعًا صعبًا، بعد مشاركة محدودة لم تكن كافية لإنقاذ فريقه من السقوط.