يدخل نادي الوداد مرحلة مفصلية مع إسدال الستار على ولاية الرئيس هشام آيت منا، تزامنًا مع انعقاد الجمع العام الانتخابي، في وقت تنتظر فيه الإدارة الجديدة تحديات معقدة على الصعيدين الرياضي والمالي.
وسيكون المكتب المسير المقبل مطالبًا بالتعامل سريعًا مع عدد من الملفات العاجلة، يتصدرها إيجاد حلول للأزمة المالية التي يمر بها النادي، إلى جانب إعادة بناء الفريق الأول بعد التغييرات المرتقبة على مستوى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ومن المنتظر أن يشهد الوداد رحيل 12 لاعبًا عن صفوفه، إذ تضم القائمة كلًا من أمين أبو الفتح، وليد الصبار، محمد البوشواري، نبيل خالي، والبرازيليين بيدرينهو وأرثور، إلى جانب عبد الغفور لاميرات لأسباب فنية، كما تنتهي عقود كل من نور الدين أمرابط، محمد الرايحي، الهولندي بارت مايرز، وسام بن يدر، وعبد العالي المحمدي.
وأمام هذا النزيف البشري، سيكون الرئيس الجديد مطالبًا بالإسراع في تدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة، من أجل استعادة التوازن الفني وتجهيز المجموعة قبل انطلاق منافسات الموسم الكروي 2026-2027.
ويأتي هذا التحول بعد موسم لم يرقَى إلى تطلعات جماهير الوداد، بعدما أنهى الفريق منافسات البطولة الاحترافية في المركز الخامس، وهو ما ضاعف الضغوط على الإدارة المقبلة لفتح صفحة جديدة تعيد النادي إلى طريق المنافسة على الألقاب واسترجاع مكانته بين كبار الأندية المغربية والقارية.