تزايدت فرص استمرار مايكل كاريك في منصبه مديرًا فنيًا لمانشستر يونايتد، في ظل انقسام داخل إدارة النادي بشأن إقالته، وعدم الاتفاق على بديل مناسب، رغم تراجع نتائج الفريق.
وذكرت صحيفة “ذا إندبندنت” أن مسؤولي النادي لم يتخذوا قرارًا نهائيًا بشأن مستقبل كاريك، مع احتمالات متزايدة لبقائه حتى بعد فترة التوقف الدولي، ما لم يتعرض الفريق لهزيمة ثقيلة أمام أستون فيلا.
وأشارت الصحيفة إلى وجود شكوك حول عدد المرشحين لخلافته، أبرزهم إيدي هاو وفابيان هورزلر، بينما لا يبدو سيسك فابريجاس مستعدًا لمغادرة كومو منتصف الموسم، كما تراجعت أسهم جوليان ناجلسمان، في حين تظل هناك تساؤلات حول مدى ملاءمة أنطونيو كونتي للفريق.
وفي تطور جديد، دخل سيباستيان هونيس، المدير الفني لنادي شتوتجار، حسابات مانشستر يونايتد، بعدما ناقش مسؤولو النادي إمكانية التعاقد معه، رغم أن الخطوة تمثل مخاطرة بالنسبة إلى الإدارة.
وتأتي هذه التطورات قبل مواجهة أستون فيلا، التي تمثل اختبارًا مهمًا لكاريك، بعدما تراجع مانشستر يونايتد إلى المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي، مبتعدًا عن منطقة الهبوط بفارق الأهداف فقط.