تلقى الهلال ضربة قوية قبل بداية الموسم الجديد، بعدما تأكد غياب المدافع حسان تمبكتي، في وقت تحيط فيه الشكوك بجاهزية السنغالي كاليدو كوليبالي، ما يزيد من معاناة الفريق دفاعيًا.
وأكد النادي في وقت سابق تعرض تمبكتي لإصابة ستبعده عن الملاعب لمدة لا تقل عن شهر، ليغيب عن المباريات الأولى في دوري روشن السعودي.
ويُعد غياب تمبكتي خسارة مهمة للجهاز الفني، الذي كان يعول على حضوره منذ انطلاق الموسم، خاصة مع حاجة الفريق إلى الاستقرار في الخط الخلفي.
وفي المقابل، تواصل الحالة الطبية لكاليدو كوليبالي إثارة القلق، بعدما تحدثت تقارير إعلامية عن إصابة غامضة قد تستدعي تدخلاً جراحيًا، دون أي إعلان رسمي من إدارة الهلال.
وأشارت التقارير إلى أن الغموض لا يزال يحيط بمدة غياب المدافع السنغالي، وهو ما يفتح باب التكهنات حول موعد عودته وإمكانية لحاقه ببداية الموسم.
وتضع هذه المستجدات الجهاز الفني للهلال أمام تحدٍ مبكر، في ظل ضرورة إيجاد حلول لتعويض الغيابات الدفاعية، سواء بالاعتماد على العناصر المتاحة أو انتظار تطورات الحالة الصحية للاعبين خلال الأيام المقبلة.