مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تتجدد الأحاديث حول تاريخ المنتخب المغربي في البطولة العالمية، خاصة فيما يتعلق باللاعبين الذين تركوا بصمتهم التهديفية بقميص “أسود الأطلس” على أكبر مسرح كروي في العالم.
ويعتلي يوسف النصيري قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم برصيد ثلاثة أهداف، ليصبح أكثر لاعب مغربي تسجيلًا في المونديال، مستفيدًا من تألقه خلال نسختي روسيا 2018 وقطر 2022.
وسجل مهاجم المغرب هدفه الأول في شباك إسبانيا خلال مونديال 2018، قبل أن يضيف هدفين في نسخة قطر 2022، أولهما أمام كندا في دور المجموعات، والثاني كان الهدف التاريخي في مرمى البرتغال الذي قاد المغرب إلى نصف النهائي لأول مرة في تاريخه.
ويأتي خلف النصيري ثلاثة لاعبين يتقاسمون المركز الثاني برصيد هدفين لكل منهم، يتقدمهم صلاح الدين بصير الذي سجل ثنائية في شباك اسكتلندا خلال مونديال فرنسا 1998.
كما سجل عبد الجليل حدا، المعروف بلقب “كاماتشو”، هدفين في النسخة ذاتها، جاءا أمام النرويج واسكتلندا، بينما دوّن عبد الرزاق خيري اسمه في سجلات التاريخ بهدفين خلال مونديال المكسيك 1986، وكلاهما جاء في المواجهة الشهيرة أمام البرتغال.
وضمت قائمة اللاعبين الذين سجلوا هدفًا واحدًا بقميص المنتخب المغربي في كأس العالم عددًا من الأسماء البارزة عبر مختلف الأجيال، من بينهم حكيم زياش، ومصطفى حجي، وعبد الكريم ميري “كريمو”، وموهوب الغزواني، وحمان جرير، وخالد بوطيب، ورومان سايس، وزكرياء أبو خلال، وأشرف داري.
ومع استعداد المغرب لخوض نسخة 2026 بطموحات كبيرة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر، تبقى الأنظار موجهة نحو الجيل الحالي لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من تعزيز السجل التهديفي للمنتخب وكتابة فصل جديد في تاريخ مشاركاته العالمية.
وكانت قرعة كأس العالم قد وضعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي، وهي مجموعة تبدو قوية على الورق، لكنها تمنح “أسود الأطلس” فرصة واقعية للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الأدوار المقبلة.