طوى الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي صفحة مشاركته في كأس العالم 2026 مبكراً، بعدما غادر معسكر المنتخب الوطني للشروع في برنامج علاجي وتأهيلي مكثف عقب الإصابة التي حرمته من الظهور في العرس العالمي.
وجاءت مغادرة جناح ريال بيتيس لمعسكر “أسود الأطلس” بعد حضوره من المدرجات لمواجهة المغرب والبرازيل، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، حيث حرص على مساندة زملائه رغم تأكد غيابه عن بقية مشوار المنتخب في البطولة.
وذكرت تقارير إعلامية إسبانية أن الزلزولي توجه في البداية إلى مدينة إلتشي الإسبانية لقضاء فترة قصيرة إلى جانب أفراد عائلته، قبل الانتقال إلى فرنسا، حيث سيخضع لبرنامج تأهيلي متخصص داخل أحد المراكز الطبية، وذلك بتنسيق مباشر مع الطاقم الطبي لنادي ريال بيتيس.
ويهدف اللاعب المغربي إلى الاستفادة من أحدث وسائل العلاج والتأهيل من أجل تسريع وتيرة تعافيه واستعادة جاهزيته البدنية في أقرب وقت ممكن، خاصة أن فترة غيابه المتوقعة لا تتجاوز شهراً واحداً.
ويطمح الزلزولي إلى العودة للملاعب مع انطلاق فترة التحضيرات الصيفية للموسم الجديد، حتى يكون تحت تصرف مدربه التشيلي مانويل بيليغريني ويشارك بشكل طبيعي في برنامج إعداد ريال بيتيس للمنافسات المقبلة.
ورغم خيبة الأمل التي رافقت استبعاده من المونديال بسبب الإصابة، يواصل اللاعب دعم المنتخب المغربي ومساندة زملائه في البطولة، متمنياً لهم تحقيق نتائج مميزة ومواصلة المشوار بنجاح.
وكان الزلزولي يُعد من أبرز الأوراق الهجومية التي راهن عليها الناخب الوطني محمد وهبي خلال نهائيات كأس العالم، قبل أن تتبخر آماله في المشاركة إثر الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية الأخيرة أمام منتخب النرويج.
وكشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب عن إصابته بالتواء في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي فرضت عليه الانسحاب من قائمة المنتخب المغربي والغياب عن منافسات المونديال.