لم يتمكن فينيسيوس جونيور من استعادة أفضل مستوياته خلال فترة التوقف الدولي مع منتخب البرازيل، ليواصل الجناح البرازيلي تقديم مستويات أقل من المنتظر، في وقت أصبح فيه جوزيه مورينيو مطالبًا بالعمل على إخراج أفضل ما لديه قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها مواجهة الكلاسيكو.
وبحسب صحيفة “ماركا”، أنهى فينيسيوس مبارياته الثلاث مع البرازيل بهدف واحد فقط، رغم محاولاته المستمرة واعتماد المنتخب على الجهة التي يشغلها، لكنه افتقد مجددًا للدقة المطلوبة في اللمسة الأخيرة وأمام المرمى.
وكان كارلو أنشيلوتي، مدرب البرازيل، قد أشار إلى تراجع مستوى فينيسيوس خلال المؤتمر الصحفي قبل المباريات الثلاث، قائلًا: “إنه ليس في أفضل لحظاته”.
ورغم ذلك، حافظ أنشيلوتي على ثقته في نجم ريال مدريد، بعدما دفع به أساسيًا في المباريات الثلاث، حيث شارك لمدة 65 دقيقة في المباراة الأولى، و85 دقيقة في الثانية، بينما لعب شوطًا واحدًا في المواجهة الثالثة.
وأضافت الصحيفة أن مورينيو أصبح أمام مهمة استعادة أفضل نسخة من فينيسيوس، خاصة أن تجديد عقده مع ريال مدريد لم يترافق حتى الآن مع المستويات القوية المنتظرة منه.
وخاض فينيسيوس 8 مباريات مع ريال مدريد هذا الموسم، سجل خلالها هدفًا واحدًا وصنع تمريرتين حاسمتين، بينما تجاوز معدله 600 دقيقة لكل هدف، وجاء هدفه الوحيد أمام ريال سوسيداد على ملعب الأخير في الجولة الثانية من الدوري.
وتبقى الأنظار موجهة إلى مورينيو لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من إعادة فينيسيوس إلى مستواه المعتاد، خصوصًا مع اقتراب مواجهات قوية قد تحتاج إلى أفضل نسخة من الجناح البرازيلي، وفي مقدمتها الكلاسيكو.