الاتحاد الجزائري يسعى لإنهاء عقد بيتكوفيتش بعد خيبة المونديال

بات السويسري فلاديمير بيتكوفيتش قريبًا من مغادرة منصبه على رأس الجهاز الفني للمنتخب الجزائري، بعدما كشفت تقارير صحفية عن وجود توجه داخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم لإنهاء مشواره مع “محاربي الصحراء”، عقب الخروج المخيب من كأس العالم 2026.

وجاءت هذه التحركات بعد إقصاء المنتخب الجزائري من دور الـ32 إثر خسارته أمام سويسرا بهدفين دون رد، في مباراة احتضنها ملعب “بي سي بليس”، وسط أداء أثار موجة واسعة من الانتقادات داخل الأوساط الرياضية الجزائرية.

ووفقًا لما أوردته صحيفة “النهار” الجزائرية، فإن مسؤولي الاتحاد يدرسون التوصل إلى اتفاق ودي مع بيتكوفيتش يقضي بفسخ العقد بالتراضي، مقابل منحه ما يعادل راتب ستة أشهر، تمهيدًا لتعيين مدرب جديد خلال المرحلة المقبلة.

وأشارت تقارير أخرى، من بينها “ديزاد نيوز”، إلى أن قرار إنهاء العلاقة مع المدرب السويسري قد يُحسم مباشرة بعد عودة بعثة المنتخب إلى الجزائر، في ظل تزايد القناعة بضرورة فتح صفحة فنية جديدة.

ويتقاضى بيتكوفيتش راتبًا شهريًا يُقدر بنحو 160 ألف يورو، بعد أن تم رفع أجره من 135 ألف يورو عقب تمديد عقده قبل شهر واحد فقط لمدة عامين، وهو ما يعني أن التوصل إلى اتفاق يقضي بمنحه ستة أشهر من راتبه سيُكلف الاتحاد الجزائري ما يقارب مليون يورو.

وكان بيتكوفيتش قد تولى تدريب المنتخب الجزائري في فبراير 2024، وقاد “الخضر” إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يبلغ الدور الثاني من مونديال 2026، إلا أن الإقصاء المبكر والأداء الذي قدمه المنتخب، إلى جانب الانتقادات التي طالت خياراته الفنية، وضعا مستقبله مع المنتخب على المحك.

ورغم تزايد الأنباء بشأن رحيله، يبقى القرار النهائي بانتظار الإعلان الرسمي من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، لحسم مستقبل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.

أضف تعليق