دخل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، مرحلة جديدة من الضغوط، بعدما استدعى كبار مسؤولي الاتحاد إلى “اجتماع أزمة” في العاصمة المغربية الرباط، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إليه بشأن مشروع بيع جزء من الحقوق التجارية لبطولات فيفا، وعلى رأسها كأس العالم.
وبحسب تقارير صحفية، يسعى إنفانتينو إلى توحيد موقف مسؤولي الاتحاد وحشد الدعم حوله، في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن مستقبله وإمكانية تعرضه لضغوط قد تهدد استمراره على رأس الاتحاد الدولي.
وكان الفرنسي آرسين فينغر رئيس تطوير كرة القدم العالمية، قد أكد في تصريحات صحفية بأنه لم يكن مشاركاً أبدا في خطة جياني إنفانتينو، مؤكداً أن قرار سحب المشروع كان ضرورياً تماماً وبلا جدال.
وجاءت هذه التطورات عقب رفض معظم الاتحادات مشروع FFE، الذي كان يقضي بمنح صناديق استثمار خاصة نسبة 20% من العوائد التجارية لكأس العالم وبطولات فيفا، وهو المشروع الذي أثار معارضة واسعة داخل أوساط كرة القدم العالمية.
ومن المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم في 18 مارس المقبل بمدينة الرباط، وسط حديث متزايد عن تحركات يقودها الاتحاد الأوروبي لدعم مرشح منافس لإنفانتينو، حيث برز اسما رئيس باريس سان جيرمان ناصر الخليفي ورئيس اتحاد الكونكاكاف فيكتور مونتالياني ضمن أبرز الأسماء المطروحة، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن المرشح الذي سيحظى بالدعم الأوروبي.