إصابة سمير شرقي تهدد مشاركته مع منتخب الجزائر في نوفمبر

تلقى منتخب الجزائر ضربة محتملة قبل معسكره المقبل، بعدما تعرض المدافع الدولي سمير شرقي، لاعب باريس إف سي الفرنسي، لإصابة عضلية قد تبعده عن الملاعب لعدة أسابيع، ما يثير الشكوك بشأن قدرته على الالتحاق بصفوف «محاربي الصحراء» خلال شهر نوفمبر المقبل.

وجاءت إصابة شرقي خلال مواجهة فريقه أمام لوريان في الدوري الفرنسي، والتي انتهت بخسارة باريس إف سي بهدف دون مقابل، إذ اضطر المدافع الجزائري إلى مغادرة أرضية الملعب بعد مرور 60 دقيقة من اللعب، لتنتهي مشاركته في اللقاء وسط مخاوف بشأن طبيعة الإصابة ومدى خطورتها.

ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام فرنسية، يعاني اللاعب من آلام عضلية في منطقة الركبة، وهي المنطقة نفسها التي تعرض فيها لإصابة معقدة خلال الموسم الماضي، وأثرت آنذاك على مستواه وعدد مشاركاته مع فريقه.

ولا تزال مدة غياب المدافع الجزائري غير محددة، في انتظار تطور حالته الصحية ومدى استجابته للعلاج خلال الأيام المقبلة، وهو ما سيحدد موقفه من العودة إلى المنافسات في الفترة القادمة.

وتأتي هذه التطورات قبل استحقاق مهم للمنتخب الجزائري، الذي يستعد لمواجهة منتخب توغو مرتين خلال شهر نوفمبر، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، ما يجعل جاهزية شرقي محل متابعة من الجهاز الفني للمنتخب.

أضف تعليق