يواصل الدولي المغربي إبراهيم دياز كتابة فصول جديدة من التألق بقميص المنتخب المغربي، بعدما بات على بعد خطوة واحدة فقط من معادلة رقم تاريخي ظل صامدًا لما يقارب ثلاثة عقود في نهائيات كأس العالم.
ونجح نجم “أسود الأطلس” في تقديم بصمة حاسمة خلال أول مباراتين للمنتخب المغربي في دور المجموعات من مونديال 2026، بعدما صنع هدفين سجلهما زميله إسماعيل صيباري في مواجهتي البرازيل وإسكتلندا، مؤكداً دوره المحوري في المنظومة الهجومية للمدرب محمد وهبي.
وبفضل هذه الحصيلة، أصبح دياز بحاجة إلى تمريرة حاسمة واحدة فقط لمعادلة الرقم القياسي المسجل باسم النجم المغربي السابق الطاهر لخلج، الذي قدم ثلاث تمريرات حاسمة خلال نهائيات كأس العالم 1998 بفرنسا، وهو الإنجاز الذي ظل عصيًا على جميع اللاعبين المغاربة طوال 28 عامًا.
ولا تتوقف الأرقام المميزة عند هذا الحد، إذ سبق لدياز أن بصم على إنجاز قاري بارز، بعدما أصبح أول لاعب مغربي يسجل خمسة أهداف خلال أول خمس مباريات يخوضها في نهائيات كأس أمم إفريقيا، في تأكيد جديد على قدراته الهجومية الكبيرة وتأثيره المباشر في نتائج المنتخب الوطني.
وتتجه الأنظار إلى المواجهة المقبلة أمام هايتي، حيث يمتلك لاعب ريال مدريد فرصة مثالية لمعادلة رقم الطاهر لخلج إذا نجح في صناعة هدف جديد، أما مواصلة تقديم التمريرات الحاسمة خلال الأدوار المقبلة، فقد تمنحه فرصة الانفراد بصدارة أفضل صانعي الأهداف في تاريخ مشاركات المنتخب المغربي بكأس العالم.