إبراهيم العسري يقود الوداد في مرحلة جديدة.. تعرف على الرئيس الجديد

دخل نادي الوداد مرحلة جديدة في تاريخه الإداري، بعدما أسفرت أشغال الجمع العام العادي والانتخابي عن انتخاب إبراهيم العسري رئيسًا جديدًا للنادي، ليخلف هشام آيت منا في قيادة القلعة الحمراء، عقب منافسة انتخابية امتدت إلى جولتين.

وحسم العسري سباق الرئاسة لصالحه بعد حصوله على 72 صوتًا، مقابل 56 صوتًا لمنافسه ياسين سعد الله، لينال ثقة المنخرطين ويتولى قيادة النادي في مرحلة يترقب خلالها أنصار الوداد عودة الفريق إلى واجهة المنافسة.

ويُعد إبراهيم العسري من الأسماء المعروفة داخل البيت الودادي، إذ ارتبط بالنادي لسنوات كمنخرط نشيط، كما سبق له أن شغل عضوية مجلس إدارة الوداد خلال فترة الرئيس السابق عبد المجيد البرناكي، وهو ما منحه تجربة ميدانية ومعرفة واسعة بتفاصيل التسيير الإداري والرياضي داخل النادي.

وعلى المستوى المهني، ينتمي الرئيس الجديد إلى قطاع الأعمال والاستثمار، حيث يتولى مناصب تنفيذية في عدد من الشركات والمشاريع الاستثمارية بالمغرب.

وتمتد أنشطته إلى مجالات الشحن والخدمات اللوجستية والنقل الدولي، وهي خبرات يعول عليها الوداديون لتعزيز الحكامة وتحسين التدبير المالي والإداري للنادي.

كما عُرف العسري بقربه من مختلف مكونات الوداد، إذ حافظ على علاقات جيدة مع مسؤولين ولاعبين ومدربين، وظل حاضرًا في العديد من محطات النادي. وخلال الفترة الماضية، كان من أبرز المنتقدين لطريقة تدبير المرحلة السابقة، معبرًا في أكثر من مناسبة عن رغبته في إرساء نموذج جديد يقوم على الحكامة والتسيير الفعال.

ويبدأ الرئيس الجديد مهمته في توقيت دقيق، بعد موسم لم يرق إلى تطلعات الجماهير على المستويين المحلي والقاري، ما يضع أمامه تحديات كبيرة تتصدرها استعادة الاستقرار داخل النادي، وتسوية الملفات الإدارية والمالية، إلى جانب إطلاق مشروع رياضي يعيد الوداد إلى منصات التتويج ويعزز حضوره في المنافسات القارية.

وسيواجه العسري أول اختبار حقيقي منذ توليه المنصب في كسب ثقة الجماهير الودادية، التي تنتظر رؤية الوعود الانتخابية تتحول إلى خطوات عملية، عبر بناء فريق قادر على المنافسة واستعادة المكانة التي تليق بتاريخ الوداد الرياضي كأحد أكبر أندية القارة الإفريقية.

أضف تعليق