أوسبينا يروي ذكريات تجربته مع النصر.. ويؤكد رغبته في العودة إلى السعودية

استعاد الكولومبي ديفيد أوسبينا، حارس مرمى النصر السابق، أبرز محطات تجربته مع الفريق السعودي، متحدثًا عن علاقته بزملائه والإصابة التي أثرت على مسيرته الاحترافية.

وخلال ظهوره في برنامج «في المرمى» عبر قناة العربية، أعرب أوسبينا عن تقديره للفترة التي قضاها داخل النصر، ووجه الشكر إلى جميع العاملين بالنادي على مساندتهم له خلال وجوده في المملكة.

وأعلن الحارس الكولومبي اعتزاله كرة القدم الاحترافية يوم 4 نوفمبر 2026، عن عمر 38 عامًا، لينهي مشوارًا استمر قرابة 20 عامًا، بعد معاناته من آثار إصابة مزمنة في الكوع الأيمن.

وانضم أوسبينا إلى النصر في يوليو 2022 قادمًا من نابولي الإيطالي، واستمر موسمين قبل عودته إلى أتلتيكو ناسيونال في يوليو 2024، وخاض 29 مباراة بقميص العالمي في مختلف المسابقات.

وتحدث الحارس السابق عن المنافسة التي جمعته بالبرتغالي كريستيانو رونالدو في تسديد الركلات الثابتة عقب التدريبات، مؤكدًا أن قائد النصر كان يتفوق عليه باستمرار خلال تلك التحديات.

كما اختار أوسبينا الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش أفضل لاعب أجنبي زامله في النصر بعد رونالدو، مشيرًا إلى قوة علاقته بزملائه السابقين واعتزازه بالتجربة التي خاضها معهم.

وأكد الحارس الكولومبي أن العودة إلى السعودية تظل ضمن خططه المستقبلية، موضحًا أن الأشهر الستة الأولى مع النصر كانت إيجابية على مستوى العمل والنتائج، قبل أن تتغير الظروف بسبب الإصابة وسوء الحظ.

وتعود بداية الأزمة إلى 14 يناير 2023، عندما تعرض أوسبينا لكسر في إحدى عظام الكوع خلال مواجهة النصر والشباب بالدوري السعودي، ما استدعى إجراء جراحة في إسبانيا وابتعاده عن الملاعب قرابة عام.

ورغم عودته إلى المباريات بعد التعافي، استمرت آثار الإصابة في ملاحقته، قبل تجدد آلام الكوع الأيمن خلال تدريباته مع أتلانتا المكسيكي في أغسطس 2026، عقب انتقاله إليه بعد مغادرة أتلتيكو ناسيونال.

وأدت الانتكاسة الجديدة إلى توقف برنامجه التدريبي، كما علق النادي المكسيكي ارتباطه بالحارس انتظارًا لتطور حالته الطبية، ليقرر بعدها إنهاء مسيرته الاحترافية نهائيًا.

وكان أوسبينا قد أشار سابقًا إلى أن إصابته خلال فترة وجوده مع النصر جعلته يفكر في الاعتزال، لكنه حاول تجاوز الأزمة والعودة للملاعب، قبل أن تضع الإصابة المتجددة نهاية لمشواره الكروي.

أضف تعليق