أبرزت صحيفة “آس” الإسبانية نجاح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في تعزيز خزان المواهب الوطنية، بعدما حسمت ملف اللاعب الشاب نسيم الهرموز، متوسط ميدان فينورد الهولندي، ليصبح مؤهلاً رسميًا للدفاع عن ألوان المنتخب المغربي خلال المرحلة المقبلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الهرموز، البالغ من العمر 19 عامًا، يُصنف ضمن أبرز المواهب الصاعدة داخل أكاديمية فينورد، وهو ما دفع النادي الهولندي إلى تجديد عقده حتى عام 2028، في ظل القناعة المتزايدة بقدرته على حجز مكان له ضمن الفريق الأول خلال الموسم المقبل.
وأكد المصدر ذاته أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” منح موافقته النهائية على تغيير الجنسية الرياضية للاعب، في خطوة تندرج ضمن السياسة التي ينتهجها المغرب لاستقطاب اللاعبين المنحدرين من أصول مغربية والمتألقين في مختلف البطولات الأوروبية.
ورأت “آس” أن التجربة المغربية أصبحت نموذجًا ناجحًا في الاستفادة من الكفاءات الكروية المنتشرة خارج حدود المملكة، موضحة أن هذا المشروع اكتسب زخمًا أكبر خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد قرار إبراهيم دياز تمثيل المنتخب المغربي بدلًا من المنتخب الإسباني، وهو الخيار الذي اعتبرته الصحيفة نقطة تحول شجعت مواهب أخرى على السير في المسار نفسه.
وأضافت أن المغرب يواصل حصد نتائج هذه الاستراتيجية بفضل قاعدة واسعة من اللاعبين مزدوجي الجنسية، الأمر الذي أسهم في رفع جودة التشكيلة الوطنية وتعزيز قدرتها على المنافسة في المحافل الكبرى، خصوصًا بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم 2022.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن نسيم الهرموز يمثل أحدث إضافة إلى المشروع الكروي المغربي طويل الأمد، والذي يركز على استقطاب أفضل المواهب الصاعدة لضمان استمرارية التنافس على أعلى المستويات خلال السنوات القادمة.