أعلن نادي تينيريفي الإسباني التزامه بتقديم الدعم المالي لابنة مهاجمه الراحل خيسوس دي ميغيل، حتى بلوغها 18 عامًا، وذلك عقب وفاة اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا، إثر اصطدامه بأحد المنافسين خلال مباراة في دوري الدرجة الثانية الإسباني، يوم الاثنين الماضي.
وأكد أنطونيو مانويل بورّو جرانادوس، الرئيس التنفيذي للنادي، في تصريحات لصحيفة “ذا أتلتيك”، أن تينيريفي قرر الوقوف إلى جانب عائلة اللاعب، وتوفير الرعاية اللازمة لابنته كارلا، البالغة من العمر عامًا واحدًا، مشددًا على أن النادي سيتحمل مسؤولية دعمها حتى بلوغها سن الرشد.
وقال جرانادوس: “خطتنا هي الوقوف إلى جانب الفتاة، وضمان حصولها على دعم عائلة تينيريفي بأكملها. نريد أن نكون بجانبها على الأقل حتى تصل إلى سن الرشد”.
وأضاف: “هذا التزام اتخذناه بمبادرة من المساهم الأكبر في النادي، رايكو جارسيا، ويحظى بدعمنا جميعًا. النادي يتعهد بتقديم أقصى دعم ممكن من جميع النواحي، بما يتجاوز التزاماته القانونية، كما ندرس وسائل أخرى لزيادة المساعدات المالية، حتى لا تؤثر الظروف المادية بشكل كبير على حياتهم، رغم استحالة تجنب التأثير النفسي والإنساني لهذه المأساة”.
وكشف الرئيس التنفيذي لتينيريفي عن تلقي النادي مبادرات تضامن من عدة أندية، مشيرًا إلى أن بورجوس أبلغه برغبته في التبرع بكامل عائدات تذاكر المباراة التي ستجمع الفريقين لصالح عائلة اللاعب، ولا سيما ابنته وورثته. كما أكد أن مانشستر يونايتد أرسل رسالة تعزية إلى النادي، تعبيرًا عن مواساته لعائلة دي ميغيل.
وفي السياق ذاته، أطلق فران سول، مهاجم هيركوليس ولاعب تينيريفي السابق، حملة تبرعات مستقلة لمساعدة عائلة الراحل، بمشاركة عدد من اللاعبين، من بينهم ألفارو موراتا وأليكس باينا، إلى جانب جماهير كرة القدم، ونجحت الحملة في جمع أكثر من 100 ألف يورو.
ووفقًا لما ذكرته “ذا أتلتيك”، من المنتظر أن تحصل عائلة اللاعب على تعويض أساسي يبلغ نحو 360 ألف يورو، في وقت أكد فيه جرانادوس أن النادي سيعيد النظر في إجراءات السلامة داخل ملاعب كرة القدم، بهدف استخلاص الدروس من الحادث المأساوي، والمساهمة في منع تكرار مثل هذه الوقائع مستقبلًا.