أقرّ جان لوي ليكا، المدير الرياضي لنادي لانس الفرنسي، بمسؤولية النادي عن الهزيمة التاريخية التي تعرض لها الفريق أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-9، مساء الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، واصفًا ما حدث بأنه “فشل تام”، بعدما أصبح لانس صاحب أثقل هزيمة على أرضه في تاريخ المسابقة منذ اعتماد نظامها الجديد عام 1992.
وقال ليكا، في تصريحات نقلتها صحيفة “ليكيب”، إن الفريق لم يكن في أفضل حالاته الذهنية خلال المباراة، مشيرًا إلى أن اللاعبين كان يتعين عليهم إيقاف انهيار الفريق بعد استقبال أربعة أهداف خلال أقل من 20 دقيقة مع بداية الشوط الثاني.
وأضاف: “هل كنا في كامل جاهزيتنا الذهنية بنسبة 100%؟ لا أعرف. لكن المؤكد أنه في مرحلة معينة كان ينبغي علينا إغلاق المباراة وإيقاف هذا الانهيار”.
وأوضح المدير الرياضي حجم الفجوة بين إمكانات فريقه ومتطلبات البطولة الأوروبية، قائلًا: “لن نخدع أنفسنا، نحن لسنا في مستوى دوري أبطال أوروبا. هذه هي الحقيقة، لكن ذلك لا يعني أن الهزيمة 1-9 أمر طبيعي، فهي ليست طبيعية على الإطلاق. دوري أبطال أوروبا يميل إلى زيادة حدة الأجواء والضغوط”.
وفيما يتعلق بمستقبل المدرب يانيك كاهوزاك، استبعد ليكا إمكانية رحيله أو تقديم استقالته عقب الكارثة، مؤكدًا استمرار الثقة به، رغم الانتقادات التي طالت الجهاز الفني، وقال: “على الإطلاق، لا أحد يفكر في الرحيل، لا هو ولا نحن. ولو قدم استقالته لكنا رفضناها”.
وشدد ليكا على أن إدارة النادي تتحمل مسؤولية قراراتها، ولا تنوي التراجع عن قرار إقالة المدرب الألماني دينو توبمولر في سبتمبر الماضي، والذي تولى كاهوزاك المهمة خلفًا له، مضيفًا: “عندما تكون مسؤولًا في النادي، عليك دائمًا تحمل مسؤولية اختياراتك”.
ويحاول لانس تجاوز آثار الهزيمة الثقيلة والتركيز على مباراته المقبلة أمام أولمبيك مارسيليا، المقررة مساء الأحد، إذ يحتل المركز التاسع في الدوري الفرنسي، بينما يقبع في المركز الثالث والثلاثين بدوري أبطال أوروبا.