يواصل نوتنجهام فورست دعمه لمدربه النمساوي أوليفر جلاسنر، رغم البداية المتعثرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، واحتلاله المركز التاسع عشر برصيد 5 نقاط من أول 7 مباريات، في وضع كان من الممكن أن يثير مخاوف كبيرة بشأن مستقبل المدرب خلال المواسم الماضية.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، في تقرير للصحفي توم كولوموس، أن إدارة فورست تتعامل بهدوء مع الوضع الحالي، على عكس ما حدث في الموسم الماضي، عندما أقال النادي نونو إسبيريتو سانتو وأنجي بوستيكوجلو. ويعود ذلك جزئيًا إلى الرهان الكبير على جلاسنر، الذي تعاقد معه النادي بتكلفة مرتفعة من أجل نقل خبراته وقدرته على حصد الألقاب إلى الفريق، مع إدراك أن المدرب النمساوي يحتاج عادةً إلى بعض الوقت للوصول إلى أفضل مستوياته.
وأشار التقرير إلى أن جورج سيريانوس، المسؤول عن ملف كرة القدم في النادي، يحظى بدعم الإدارة في توجهه، مستندًا إلى مؤشرات إحصائية ترى أن أداء الفريق لا يعكس بالضرورة نتائجه الحالية.
ووفقًا للتقرير، كان من المفترض أن يحتل فورست المركز السادس في جدول النقاط المتوقعة، بينما سجل الفريق 5 أهداف فقط، مقابل 11 هدفًا متوقعًا، ما يعكس الفارق بين الفرص التي صنعها الفريق والحصيلة التهديفية التي حققها.
في المقابل، يواجه جلاسنر تساؤلات بسبب تعامله مع عدد من اللاعبين المؤثرين، في ظل تراجع أدوار بعض العناصر داخل الفريق، ومن بينهم كالوم هودسون أودوي وأولا آينا وإبراهيم سانجاري. كما تطرق التقرير إلى المهاجم ليام ديلاب، الذي انضم مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، لكنه سجل هدفًا واحدًا في 6 مباريات، رغم ثقة المدرب بقدرته على التطور. ومع ذلك، لا تبدو النتائج الحالية كافية حتى الآن لدفع إدارة فورست إلى التخلي عن مشروعها مع جلاسنر.