شنّ جيسي مارش، المدير الفني للمنتخب الكندي، هجومًا حادًا على الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، على خلفية قرار تعليق إيقاف مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون، معتبرًا أن مثل هذا القرار «لن يحدث في أي دولة أخرى» حول العالم.
وقال مارش إن الواقعة تعكس، من وجهة نظره، اعتقادًا لدى الأمريكيين بأن بلادهم تستحق معاملة استثنائية، مشيرًا إلى أن نظرة الرأي العام العالمي للمنتخب الأمريكي تغيرت بعد السماح لبالوجون بالمشاركة في مواجهة بلجيكا بدور الـ16، رغم حصوله على بطاقة حمراء أمام البوسنة والهرسك في الدور السابق.
وكان إيقاف المهاجم الأمريكي قد عُلّق بعدما طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من رئيس «فيفا» جياني إنفانتينو مراجعة القرار، قبل أن يؤكد الاتحاد الدولي أن القرار اتخذته لجنة تأديبية مستقلة.
وبحسب صحيفة «ذا أثلتيك»، فإن لوائح «فيفا» لا تسمح عادةً بتقديم طعون خلال منافسات كأس العالم، إلا أن الاتحاد الأمريكي لكرة القدم تقدم بطعون استندت، من بين أمور أخرى، إلى أن تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» اعتمدت بصورة مفرطة على اللقطات الثابتة والبطيئة.
كما وصف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» القرار بأنه غير مفهوم، معتبرًا أنه يمثل «تجاوزًا للخطوط الحمراء».
وتحدث مارش عن القضية قبل المواجهة الودية التي تجمع كندا بالولايات المتحدة مساء الثلاثاء، قائلًا إن الأمريكيين نشأوا على فكرة أن بلادهم «الدولة الأولى في العالم» وأنها تستحق الأفضل دائمًا.
وأضاف: «عندما تحدث أمور لا نشعر بأننا نتحكم فيها، نشعر بأننا نستحق معاملة مختلفة لأننا أمريكيون، وهذا أحد الأمور التي تثير غضب بقية العالم تجاه الأمريكيين».
وشدد مدرب كندا على اعتقاده بأن ما حدث في قضية بالوجون «لم يكن ليحدث في أي بلد آخر»، معتبرًا أن الواقعة ساهمت في تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الولايات المتحدة.
وكان المنتخب الأمريكي قد خسر أمام بلجيكا بنتيجة 4-1 في دور الـ16 بمدينة سياتل، ليودع منافسات كأس العالم تحت قيادة المدرب ماوريسيو بوتشيتينو، في ظل استمرار الجدل حول قضية بالوجون وقرار «فيفا» بشأن إيقافه.