توقع نجم ليفربول السابق راي هوتون أن يتمكن المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك من تسجيل أكثر من 20 هدفًا مع الفريق خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن اللاعب ظهر بصورة مختلفة تمامًا مقارنة بالموسم الماضي.
وكان إيزاك قد انضم إلى ليفربول مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، في صفقة جعلته أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم البريطانية، إلا أن موسمه الأول مع الفريق لم يكن على مستوى التوقعات، بعدما سجل أربعة أهداف فقط، في ظل معاناته من الجاهزية البدنية ثم تعرضه لإصابة بكسر في الساق.
لكن المهاجم السويدي بدأ الموسم الحالي بصورة أفضل، حيث افتتح رصيده التهديفي أمام نوتنغهام فورست، قبل أن يسجل ثنائية حاسمة أمام إيبسويتش، ثم أحرز هدف الفوز أمام بورنموث. وبذلك عادل إيزاك بالفعل حصيلته التهديفية للموسم الماضي، رغم مشاركته في سبع مباريات فقط.
وقال هوتون في تصريحات لـ”GOAL”: “نعم، أعتقد أنه سيتجاوز حاجز 20 هدفًا. الأمر يعتمد على جاهزيته البدنية، لكنه يبدو في حالة جيدة، أليس كذلك؟ عندما تشاهده هذا الموسم مقارنة بالموسم الماضي، هناك فرق كبير بين مستواه الآن وما كان عليه، فهو في وضع أفضل بكثير”.
وأضاف: “تحركاته جيدة، وهذا يناسب اللاعبين الذين يلعبون على الأطراف. إذا كنت جناحًا وتتحرك إلى الداخل، يمكنك إرسال الكرات خلف خط الدفاع، لأنه يمتلك السرعة وهذا هو المكان الذي يريد اللعب فيه. لا يريد استلام الكرة عند قدميه، فهذه ليست نقطة قوته، ولا يحتاج إلى التراجع كثيرًا والمشاركة في بناء اللعب”.
وأوضح هوتون أن إيزاك يكون في أفضل حالاته عندما يستغل سرعته خلف المدافعين، قائلًا: “هو يريد الركض وإجبار دفاع المنافس على التراجع، لأنه يحب اللعب على حدود آخر مدافع. لقد أصبح توقيت تحركاته جيدًا، كما شاهدنا أمام إيبسويتش، ثم سجل هدفًا آخر أمام بورنموث. السبب هو أنه يكون في المكان المناسب والوقت المناسب لإنهاء الهجمة”.
وختم نجم ليفربول حديثه قائلًا: “هناك الكثير من الأمور الإيجابية بالنسبة له. قلت قبل انضمامه إلى ليفربول إنه يعرف الدوري الإنجليزي الممتاز ويعرف ما هو مطلوب، وإذا حصل على الخدمة المناسبة فسيسجل الأهداف. كان من الصعب الحكم عليه الموسم الماضي بسبب حالته البدنية، خصوصًا أنه تعرض للإصابة أمام توتنهام واضطر بعدها إلى محاولة اللحاق بالركب. هذا الموسم ذهب إلى كأس العالم، وحصل على فترة إضافية من العمل البدني مع السويد، وعاد وهو يبدو لائقًا وبصحة جيدة ويستمتع بما يفعله، وحتى الابتسامة عادت إلى وجهه. هناك الكثير من الإيجابيات”.