أطلق الاتحاد السعودي لكرة القدم مشروعًا جديدًا لتطوير أكاديميات الأندية، مستهدفًا أندية دوري روشن السعودي للمحترفين والدرجتين الأولى والثانية، بمشاركة 68 ناديًا ضمن خطة شاملة لصناعة المواهب.
وجاء الإعلان عن المشروع خلال ملتقى الأندية الذي استضافته مدينة الرياض، بحضور ماجد آل صاحب، الأمين العام للاتحاد السعودي، ومات كروكر، المدير التنفيذي لكرة القدم.
وشهد الملتقى مشاركة فيليب سندروس، أخصائي الأداء العالي ومخطط تطوير المواهب في الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، إلى جانب ممثلي الأندية الـ68 المشمولة بالمشروع.
ورحّب ماجد بن علي آل صاحب بالحاضرين، مشددًا على أهمية التعاون مع الأندية، ودور الأكاديميات في تكوين قاعدة مستدامة للمواهب ودعم مستقبل كرة القدم السعودية.
واستعرض مات كروكر الرؤية العامة للمشروع وأهدافه ومراحل تنفيذه، بينما تناول نعيم البكر تطور مسابقات الفئات السنية، والتوسع الذي شهدته، ومسار المنافسة التدريجي أمام اللاعبين.
وقدّم مارك كانهام، مدير تطوير كرة القدم في الاتحاد السعودي، تفاصيل برنامج تطوير الأكاديميات، فيما شرح فيليب سندروس أهمية بناء منظومات مستدامة للمواهب ودور FIFA في دعم هذه البرامج.
ويهدف المشروع إلى وضع معايير موحدة للأكاديميات، مع مساعدة كل نادٍ على تحديد احتياجاته وتطوير أسلوب عمله، وصولًا إلى تأهيل لاعبين قادرين على الوصول للفريق الأول والمنتخبات الوطنية.
ويتعاون الاتحاد السعودي لكرة القدم في تنفيذ المشروع مع شركة «Double Pass» البلجيكية المتخصصة في تطوير الأكاديميات، والتي سبق لها العمل مع اتحادات إنجلترا وإيطاليا واليابان وتركيا وألمانيا.
ويعتمد المشروع على مقارنات دولية وتقييم شامل للوضع الحالي داخل الأكاديميات، إلى جانب وضع معايير موحدة وإعداد خطط تطوير خاصة بكل نادٍ وفقًا لنتائج التقييم.
ويشمل التقييم مجالات اكتشاف المواهب وتطويرها، وانتقال اللاعبين إلى الفريق الأول، والبيئة الرياضية والبنية التحتية، إضافة إلى الكفاءات والتعلم والتحليل الرقمي والاستثمار والحوكمة.
ومن المقرر تنفيذ المشروع عبر 3 دورات تقييم تمتد حتى عام 2030، على أن تبدأ المرحلة الأولى خلال موسم 2026-2027 وتشمل الأكاديميات الـ68 جميعها.
وتتبع الدورة الأولى خطط تطوير مخصصة وبرامج لبناء القدرات، بينما تركز الدورتان الثانية والثالثة على قياس معدلات التقدم وإعادة التقييم، وصولًا إلى مستهدفات المشروع.
ويتضمن المشروع حوافز للأندية وفق جودة العمل والإنتاجية، إلى جانب مزايا مرتبطة بانتقالات اللاعبين، بما يعزز الاستثمار في المواهب ويرفع القيمة الفنية والسوقية للاعبين الذين تطورهم الأندية.