يواصل سبوتيفاي كامب نو استعادة ملامحه تدريجيًا، بالتزامن مع استمرار أعمال تطوير الملعب وعودة برشلونة لخوض مبارياته عليه، فيما بدأت اختبارات الإضاءة الخارجية تكشف جانبًا من الشكل المنتظر للملعب بعد اكتمال المشروع.
وأوضحت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن الملعب شهد خلال الساعات الماضية اختبارات جديدة للإضاءة الخارجية، شملت تشغيل الألواح الزخرفية الموجودة على الواجهة، هذه المرة بألوان السينييرا، علم كتالونيا.
وتأتي هذه الاختبارات بعد تجارب مماثلة أُجريت خلال شهر أغسطس الماضي، عندما ظهرت أنظمة الإضاءة الخارجية الجديدة بتقنية إل إي دي، مع عرض تأثيرات وألوان مختلفة، مما أتاح إلقاء نظرة على الشكل الخارجي الجديد لسبوتيفاي كامب نو عند اكتمال أعمال التطوير.
وتعد الإضاءة جزءًا من التحول التكنولوجي الذي يشهده الملعب ضمن مشروع إسباي برشلونة، الذي يتضمن تجهيز سبوتيفاي كامب نو بأحدث التقنيات، في إطار عملية إعادة تطوير تهدف إلى تقديم تجربة متجددة بالكامل للجماهير.
وبالتوازي مع أعمال الإضاءة، تواصلت عمليات البناء خلال الأشهر الماضية، خاصة في المدرج الثالث والهيكل المخصص لحمل السقف الجديد للملعب.
وكان القوس الداعم للسقف قد اقترب بشكل كبير من الاكتمال خلال شهر أغسطس، بينما تستمر الأعمال الداخلية في المدرج الثالث، إلى جانب اقتراب الانتهاء من تركيب الواجهات الزجاجية للحلقة المزدوجة للمقصورات الخاصة بكبار الشخصيات.