يعيش الجناح البلجيكي ميكا جودتس فترة تأقلم هادئة مع باريس سان جيرمان، منذ انتقاله إلى صفوف بطل أوروبا خلال فترة الانتقالات الصيفية، في وقت بدأ فيه بعض الوافدين الجدد، مثل فيران توريس وماغنس أكليوش، في ترك بصمة أكثر وضوحًا.
وبحسب ما أوردته صحيفة «ليكيب»، فإن الهدوء المحيط ببداية جودتس لا يُنظر إليه داخل باريس سان جيرمان باعتباره مصدر قلق، إذ يسود الاعتقاد داخل النادي بأن اللاعب يحتاج فقط إلى مزيد من الوقت حتى يعتاد على متطلبات الفريق وأسلوب المدرب لويس إنريكي.
ويواجه جودتس تحديًا كبيرًا في الانتقال من أياكس إلى باريس سان جيرمان، خاصة مع ارتفاع المتطلبات التكتيكية والمنافسة القوية على المراكز الهجومية، ويحتاج الجناح البلجيكي إلى مزيد من الوقت لفهم تحركات زملائه والتأقلم مع التفاصيل التي يطلبها الجهاز الفني.
وفي المقابل، أظهرت بداية الموسم أن توريس وأكليوش تأقلما بصورة أسرع، حيث حصلا على أدوار مهمة وظهرا بشكل مؤثر مع الفريق، وكان توريس تحديدًا في الموعد خلال دوري أبطال أوروبا، بتسجيله ثلاثة أهداف في فوز باريس سان جيرمان على سلوفان براتيسلافا 6-1.
ومع ذلك، لا توجد حالة استعجال داخل باريس سان جيرمان بشأن جودتس، إذ يثق النادي في إمكاناته ويرى أن مسألة ظهوره بالمستوى المنتظر ليست سوى مسألة وقت.
ويأمل الجهاز الفني أن يواصل اللاعب العمل والتطور، على أن يحصل تدريجيًا على مساحة أكبر لإظهار قدراته مع الفريق.