تشهد مدينة فالنسيا أجواءً متوترة قبل مواجهة برشلونة على ملعب ميستايا، في ظل استعداد جماهير الفريق لتنظيم احتجاجات ضد مالك النادي والإدارة.
ووصل بيتر ليم، رئيس فالنسيا، إلى المدينة صباح الأحد على متن طائرة خاصة، قبل ساعات من المباراة، وذكرت صحيفة “آس” أن حضوره في المقصورة الرئاسية لم يُؤكد رسميًا، رغم توقعات تواجده في الملعب.
وتأتي هذه الأجواء في ظل بداية متعثرة لفالنسيا، بعدما حصد فريق المدرب كارلوس كوربيران نقطة واحدة فقط من أصل تسع نقاط خلال أول ثلاث جولات من الدوري الإسباني، إلى جانب حالة الغضب التي زادها سوق الانتقالات.
وسبق أن شهد محيط ميستايا أحداثًا خلال مواجهة برشلونة في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، بعدما أشعل مشجعون الشماريخ وألقوا أشياء على الشرطة، ورددوا هتافات “هيا عليهم” عقب وصول حافلة برشلونة.
وتتابع إدارة برشلونة الأجواء المحيطة بالمباراة باهتمام، خاصة أنها أول رحلة لجماهير الفريق منذ الأحداث التي وقعت قبل مواجهة إلتشي في افتتاح مشوار الدوري، والتي شهدت اشتباكات بين مشجعين وعناصر الشرطة الوطنية.
وكان برشلونة قد أدان ما اعتبره استخدامًا غير متناسب للقوة ضد أحد مشجعيه، وطالب بتوضيحات بشأن الواقعة.
وعلى الجانب الرياضي، يدخل برشلونة المباراة بعدما فاز في مبارياته الثلاث الأولى وحصد تسع نقاط، بينما خسر ريال مدريد أمام ريال بيتيس بهدف دون رد.
وسيمنح الفوز في ميستايا برشلونة فرصة استغلال تعثر غريمه والانفراد بصدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني.