أعلن ماركوس يورنتي، لاعب أتلتيكو مدريد، اليوم الخميس، اعتزاله النهائي اللعب مع المنتخب الإسباني، ليضع حدًا لمسيرته الدولية بعد تتويجه بطلًا لكأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأنهى يورنتي، البالغ من العمر 31 عامًا، مشواره مع منتخب إسبانيا بعد خوض 27 مباراة، إلى جانب مشاركته في بطولة أمم أوروبا وكأسي عالم.
ومنذ ظهوره الأول مع المنتخب أمام هولندا عام 2020، تحت قيادة لويس إنريكي، أصبح يورنتي من العناصر المعتادة في صفوف لا روخا بمركز الظهير الأيمن، كما بدأ أساسيًا في مباراة إسبانيا الأولى بكأس العالم الأخيرة، قبل أن يفقد مكانه بسبب المنافسة مع بيدرو بورو.
ومر لاعب أتلتيكو مدريد بمختلف الفئات السنية للمنتخبات الإسبانية، بعدما لعب مع منتخبي تحت 19 عامًا وتحت 21 عامًا، قبل وصوله إلى المنتخب الأول. وكان ظهوره الأول مع المنتخب الأول تحت قيادة لويس إنريكي في مواجهة هولندا التي انتهت بالتعادل 1-1 على ملعب أمستردام أرينا.
وغاب يورنتي عن بطولة أمم أوروبا الأخيرة، بعدما اعتمد دي لا فوينتي على داني كارفاخال وخيسوس نافاس في مركز الظهير الأيمن، قبل أن يستعيد مكانه مع المنتخب للمشاركة في كأس العالم والتتويج باللقب، لينهي بذلك مسيرة دولية قصيرة لكنها ناجحة.
وقال يورنتي في رسالة وداعه: “بعد وقت طويل من التفكير في الأمر، قررت إنهاء مرحلتي مع المنتخب الإسباني”.
وأضاف: “أدرك أنني ما زلت شابًا، وربما لو واصلت القيام بالأمور بشكل جيد، لكانت أمامي سنوات أخرى لمواصلة اللعب بهذا القميص”.
وتابع: “أعلم أن كثيرين منكم لن يفهموا قراري، وربما لم أكن لأفهمه أنا أيضًا لو كنت في الخارج، لكنها قراري الشخصي، الذي فكرت فيه كثيرًا، وقبل كل شيء، قرار نابع من مشاعري”.
وأوضح: “بغض النظر عما إذا كنت سأشارك في كأس العالم أم لا، أو عما إذا كنا سنفوز أم لا، كنت قد اتخذت هذا القرار بالفعل”.
وواصل: “لا يسعني سوى أن أكون ممتنًا إلى ما لا نهاية لجميع الأشخاص الذين التقيت بهم خلال هذه السنوات، والذين جعلوا من الممكن لي ولعائلتي أن نعيش لحظات فريدة ولا تُنسى”.
واختتم رسالته قائلًا: “سأحتفظ بكل ما عشته، لكن قبل كل شيء، بهذه الأيام الـ52 الأخيرة، مع مجموعة رائعة قاتلت حتى النهاية من أجل وضع إسبانيا في أعلى مكان. وقد فعلت ذلك بالفعل، كان شرفًا لي أن أمثل بلدي وأن أكون جزءًا من هذه القصة. شكرًا على كل شيء. عناق للجميع”.