أكد الصربي دوشان فلاهوفيتش أن انتقاله إلى بشكتاش كان القرار الأفضل لمسيرته، مشيرًا إلى أن إصرار النادي التركي ومدربه فينتشنزو إيتاليانو لعبا دورًا حاسمًا في اختياره.
وقال فلاهوفيتش في تصريحات نقلتها Mozzart Sport: «تحدثت مع العديد من الأندية، وبما أنني كنت لاعبًا حرًا، كان ذلك طبيعيًا. فكرت طويلًا وتحليت بالصبر، وفي النهاية أعتقد أنني اتخذت أفضل قرار لمسيرتي، والوقت سيُظهر ما إذا كان ذلك صحيحًا، لكنني مقتنع بذلك».
وأوضح سبب اختياره بشكتاش: «لقد فعلوا كل شيء من أجل التعاقد معي. حاولوا التواصل معي طوال الصيف، وهذا أسعدني كثيرًا. أعتقد أن المهم في الحياة هو أن تذهب إلى المكان الذي يرغب فيك أكثر. طموحهم ومشروعهم، والأهم المدرب إيتاليانو، لعبوا دورًا أساسيًا. لقد عملت معه في فيورنتينا، وربما كان هذا الجانب هو الأهم».
وعن رحيله عن يوفنتوس، شدد فلاهوفيتش على أنه لا يحمل ضغينة تجاه النادي، وقال: «قضيت أربعة أعوام ونصف رائعة في هذا النادي، وكان شرفًا ومتعة كبيرة أن أرتدي قميص يوفنتوس وأمثله وأسجل الأهداف. يؤسفني فقط أنني لم أحصل على فرصة أكبر للمنافسة على الألقاب».
كما نفى صحة الكثير مما نُشر حول شروطه لتجديد عقده، قائلًا: «كُتب أنني كنت أضع عدة شروط لعقد جديد مع يوفنتوس، لكن جزءًا كبيرًا من ذلك لم يكن صحيحًا. خلال ثلاثة أعوام من الحديث عن تجديد عقدي، لم أجرِ أي محادثة محددة مع إدارة النادي حتى نهاية الموسم».
وتحدث المهاجم الصربي عن جلوسه على مقاعد البدلاء في بداية الموسم الماضي، معتبرًا أن السبب الأساسي كان اقتراب نهاية عقده: «في رأيي، كان هذا هو السبب الوحيد الذي جعلني أبدأ الموسم من على مقاعد البدلاء. بالطبع، وصل مهاجمان جديدان أيضًا، لكنني تقبلت ذلك واخترت المضي في هذا الاتجاه. كانت هناك ضغوط من الجمهور والإعلام والمشجعين، لكنني أعرف الحقيقة وأعرف ما حدث».
ولم يغلق فلاهوفيتش الباب أمام العودة إلى يوفنتوس مستقبلًا، مؤكدًا: «في كرة القدم لا أحد يعرف ما يمكن أن يحدث. لا تقل أبدًا. لا أستبعد أي خيار. هذا النادي منحني الكثير، وحاولت دائمًا أن أرد له الجميل بأفضل طريقة ممكنة. أنا ممتن جدًا ليوفنتوس، فهو نادٍ ضخم، ومن أكبر الأندية في العالم، والأكبر في إيطاليا، وله أهمية كبيرة بالنسبة لي».