يستعد ستيفان شعراوي للعودة إلى ناديه الأول جنوى، في خطوة تعيد المهاجم الإيطالي إلى المكان الذي شهد انطلاقته الكروية، بعدما وصلت المفاوضات بين الطرفين إلى مراحلها الأخيرة، وبات الإعلان عن الصفقة مسألة ساعات.
وأصبح شعراوي لاعبًا حرًا عقب انتهاء عقده مع روما، الأمر الذي يمنحه إمكانية التوقيع مع جنوى دون انتظار الموعد النهائي لسوق الانتقالات، ورغم ذلك، تسارعت المفاوضات خلال الفترة الأخيرة، وسط مؤشرات قوية على توصل الطرفين إلى اتفاق نهائي، قبل خضوع اللاعب للفحص الطبي واستكمال إجراءات توقيع العقد.
ويبدو أن رغبة جنوى في استعادة مهاجمه السابق تلاقت مع طموح «الفرعون» لبدء مرحلة جديدة في مسيرته، خاصة بعدما اقتنع بالمشروع الذي يقوده المدرب دانييلي دي روسي، ليقترب اللاعب من العودة إلى النادي الذي شهد بداياته في كرة القدم.
بداية المسيرة من جنوى
وكان شعراوي قد تدرج في فرق الشباب بنادي جنوى، قبل أن يحصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول خلال موسم 2008-2009، الذي شهد مشاركته الأولى في منافسات الدوري الإيطالي.
وفي الموسم التالي، واصل الظهور مع الفريق، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع بادوفا في دوري الدرجة الثانية الإيطالي، ومنها انطلقت مسيرته التي قادته إلى ارتداء قمصان عدد من الأندية، أبرزها ميلان وموناكو وروما وشنغهاي.
وبعد سنوات طويلة من الرحيل، بات اللاعب المولود عام 1992 قريبًا من العودة إلى نقطة البداية، في محاولة لفتح صفحة جديدة مع جنوى، مستفيدًا كذلك من معرفته السابقة بمدربه الجديد.
شعراوي يلتقي دي روسي مجددًا
وتمنح العلاقة السابقة بين شعراوي ودي روسي بُعدًا إضافيًا لهذه العودة، بعدما سبق أن لعبا معًا في 90 مناسبة بقميص المنتخب الإيطالي ونادي روما.
والآن، يقترب الثنائي من العمل معًا من جديد، لكن هذه المرة من موقع مختلف، حيث سيكون دي روسي مدربًا لجنوى، بينما يستعد شعراوي للعودة إلى النادي الذي بدأ منه مسيرته الاحترافية، في صفقة قد تُحسم رسميًا خلال الساعات المقبلة.