أعلن نادي الرجاء رسميًا نهاية مهام المدرب التونسي نصر الدين نابي على رأس الفريق الأول، في قرار أنهى فترة من الجدل الذي رافق مستقبل الطاقم الفني خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح النادي أن إنهاء العلاقة التعاقدية مع نابي تم في إطار احترام المقتضيات التعاقدية المنظمة للعلاقة بين الطرفين، بعدما وصلت الخلافات بين المدرب التونسي والمدير الرياضي البرتغالي روجيريو ماتياس إلى طريق مسدود.
وتمحورت الخلافات أساسًا حول الصلاحيات والرؤية الفنية، خصوصًا فيما يتعلق بملف التعاقدات الصيفية وقائمة اللاعبين المغادرين والوافدين، في ظل عدم رضا نابي عن التعاقد مع بعض العناصر دون موافقته التقنية.
ورغم تضارب المعطيات في البداية بين استقالة المدرب وقرار الإدارة بإقالته، فإن الانفصال تم بشكل نهائي، مع التزام الرجاء بأداء شرط جزائي يعادل راتب شهرين للمدرب التونسي.
وحرص المكتب المسير للنادي على توجيه الشكر إلى نصر الدين نابي، تقديرًا للعمل الذي قام به خلال فترة إشرافه على الفريق، متمنيًا له التوفيق والنجاح في محطته المهنية المقبلة.
وفي المقابل، تحركت إدارة الرجاء سريعًا لتحديد هوية المدرب الجديد، بعدما استقرت على الإسباني باكو خيميز لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، حيث تم الاتفاق معه لتولي المهمة والإشراف على تحضيرات ومنافسات الموسم الجديد.