يستعد الإسباني رودري لبدء فصل جديد مع برشلونة، في ظل تحدٍ تاريخي يتمثل في محاولة أن يصبح ثاني لاعب من مواليد العاصمة الإسبانية يتوج بدوري أبطال أوروبا بقميص النادي الكتالوني، بعد منير الحدادي.
وأوضحت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن رودري، المولود في مدريد يوم 22 يونيو 1996، أصبح اللاعب رقم 17 المولود في إقليم مدريد الذي ينضم إلى برشلونة، ضمن قائمة محدودة من اللاعبين على مدار تاريخ النادي، لكنه يملك فرصة لتحقيق إنجاز لم يسبقه إليه سوى منير الحدادي.
وكان منير الحدادي، المولود في إل إسكوريال عام 1995، أول لاعب مدريدي يتوج بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة، بعدما انضم إلى النادي في سن 17 عامًا، وظهر مع الفريق الأول عام 2014، وسجل هدفًا أمام إلتشي في موسم انتهى بتتويج الفريق بالثلاثية تحت قيادة لويس إنركي.
وضمت قائمة اللاعبين المولودين في مدريد الذين ارتدوا قميص برشلونة أسماء بارزة، من بينها كارلوس كومامالا، وباكو برو، ومانولو كلاريس، وكيكي إستيباريز، وألفونسو بيريز، وبيبي رينا، وماركوس ألونسو، الذي توج بالدوري الإسباني وكأس السوبر الإسباني مع الفريق تحت قيادة تشافي هيرنانديز.
كما شهد تاريخ برشلونة وجود مدربين من مواليد مدريد، أبرزهم جوزيه لويس روميرو، الذي تولى قيادة الفريق الأول بشكل مؤقت عام 1983، ولويس أراجونيس، الذي قاد النادي خلال موسم 1987/1988 وتوج معه بكأس ملك إسبانيا.
ويمتلك رودري سجلًا حافلًا قبل انتقاله إلى برشلونة، بعدما توج بالكرة الذهبية وكأس العالم وبطولة أوروبا ودوري أبطال أوروبا مع مانشستر سيتي في عام 2023 بعدما سجل هدف الفوز في النهائي أمام إنتر ميلان.
ويأمل رودري في مواصلة مسيرته الناجحة مع برشلونة وتحقيق إنجاز تاريخي جديد، بعدما سبق له تعلم اللغة الكتالونية خلال فترة لعبه مع فياريال بين عامي 2013 و2018، عقب تدرجه في أكاديمية أتلتيكو مدريد.