مورينيو يشعل الصراع بين ترينت ودومفريس في ريال مدريد

دخل مركز الظهير الأيمن في ريال مدريد مرحلة جديدة من المنافسة مع انطلاق التحضيرات للموسم المقبل، بعدما أنهى رحيل داني كارفخال حقبة طويلة من الاستقرار في هذا المركز، ليفتح الباب أمام صراع مباشر بين ترينت ألكسندر-أرنولد ودينزل دومفريس من أجل انتزاع مكان في التشكيلة الأساسية.

ورغم أن ترينت قضى موسمًا كاملًا داخل أسوار النادي الملكي، فإن الإصابات التي تعرض لها حالت دون فرض نفسه كخيار أول بشكل دائم، الأمر الذي جعل المنافسة مع الوافد الجديد دومفريس تبدأ دون أفضلية واضحة لأي من الطرفين.

ويتحمل المدرب جوزيه مورينيو مسؤولية حسم هوية اللاعب الذي سيقود الجبهة اليمنى، إلا أنه فضّل عدم الاستعجال في اتخاذ القرار، واختار خلال المواجهة الودية أمام فيورنتينا، السبت الماضي، الاستفادة من الثنائي في الوقت نفسه.

واعتمد المدرب البرتغالي على ترينت في مركز الظهير الأيمن، بينما أشرك دومفريس في موقع متقدم على الرواق ذاته، ضمن توزيع تكتيكي منح الفريق مرونة كبيرة، حيث كان ترينت يتراجع أثناء بناء الهجمات ليشكل قلب دفاع ثالث، في حين تولى دومفريس الأدوار الهجومية والانطلاقات على الخط.

وتمنح القدرات الدفاعية التي يتمتع بها دومفريس أفضلية نسبية في حسابات مورينيو، خاصة مع التوقعات التي تشير إلى مشاركة يان ديوماندي أمامه في الجبهة اليمنى خلال الموسم الجديد، وهو ما يتطلب وجود ظهير قادر على توفير التوازن الدفاعي.

في المقابل، يظل ترينت أحد أبرز اللاعبين في بناء اللعب بفضل جودة تمريراته وقدرته على ربط الخطوط وصناعة الفرص من الخلف، إلا أن محدودية أدواره الدفاعية قد تمثل نقطة ضعف أمام الأجنحة السريعة والقوية في المباريات الكبرى.

ورغم المؤشرات الأولية، لا تزال المنافسة على مركز الظهير الأيمن مفتوحة على جميع الاحتمالات، إذ ينتظر أن تتضح رؤية مورينيو تدريجيًا مع توالي المباريات، قبل أن يستقر على خياره الأساسي، بينما سيكون اللاعب الآخر مطالبًا بالقيام بدور مهم من على مقاعد البدلاء طوال الموسم.

أضف تعليق