أثبت النجم الإسباني رودري في كأس العالم 2026 أن عودته إلى القمة كانت مسألة وقت فقط، بعدما قدم مستويات مميزة مع منتخب إسبانيا وساهم في قيادته إلى المباراة النهائية.
وتأتي هذه العودة القوية لتؤكد تصريحات مدربه السابق بيب جوارديولا التي أدلى بها في أكتوبر الماضي، حين أبدى ثقته الكاملة في قدرة رودري على استعادة أفضل مستوياته بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها في الركبة.
وقال جوارديولا في أكتوبر الماضي:”لقد كان رودري وما زال لاعباً استثنائياً، والجميع يعرف ذلك بلا شك، لكن كما قلت لرودري، قد يكون من الصعب عليه أحياناً استيعاب أن الأمر لا يتعلق بمرور 6 أو 7 أو 8 أشهر ليقول: حسناً، بعد 8 أشهر سألعب وسأعود فوراً نفس رودري الذي كنت عليه سابقاً.. لا، الأمر لا يسير بهذا الشكل”.
وأضاف:” سيكون رودري جيداً بالطبع، لكن ربما في كأس العالم سنرى أفضل نسخة من رودري، وفي الموسم القادم سنرى النسخة الأفضل له على الإطلاق”.
وكان رودري قد مر بفترة صعبة خلال الموسمين الماضيين بسبب إصابة قوية في الركبة أثرت على استمراريته وعلى قدرته في العودة سريعاً إلى مستواه المعتاد.
لكن ما يقدمه حالياً مع المنتخب الإسباني، خصوصاً في الأدوار الإقصائية، يعكس استعادة اللاعب للياقته البدنية وثقته الفنية، حيث فرض نفسه كأحد أفضل لاعبي البطولة من خلال سيطرته على خط الوسط وقدرته على إدارة إيقاع المباريات.