لم يكن نجم منتخب إسبانيا لامين يامال وحده من لفت الأنظار خلال مشوار “لا روخا” في كأس العالم 2026، إذ تحول شقيقه الأصغر كيني (Keyne)، البالغ من العمر ثلاث سنوات، إلى ظاهرة جماهيرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما التقطته عدسات الكاميرات مرارًا وهو يحتفل بحماس في المدرجات.
وأصبح الطفل الصغير حديث الجماهير ووسائل الإعلام، بعدما ظهر خلال احتفالات إسبانيا بالتأهل إلى نصف النهائي عقب الفوز على بلجيكا، وهو يطلق تعابير وجه طريفة ويخرج لسانه أمام الشاشة العملاقة في الملعب، الأمر الذي دفع لامين يامال إلى الضحك داخل أرضية الملعب بعدما تذكر أن شقيقه أخبره مسبقًا بما ينوي فعله.
وقال يامال عقب المباراة: “كنت في جلسة علاج طبيعي، فاتصل بي مستخدمًا هاتف والدتي، وقال لي إنه سيخرج لسانه أمام الكاميرا في اليوم التالي، لذلك عندما رأيته على الشاشة انفجرت ضاحكًا.”
وبات كيني يوصف في الصحافة الإسبانية والعالمية بأنه “نجم كأس العالم في المدرجات” و”أكثر الشخصيات المحبوبة في البطولة”، بعدما انتشرت مقاطع فيديو له وهو يشجع منتخب إسبانيا ويحتفل بانتصاراته بطريقة عفوية.
ولم تكن هذه أولى ظهوراته، إذ سبق أن احتفل مع شقيقه داخل أرض الملعب بعد تتويج إسبانيا ببطولة أوروبا 2024، كما رافقه إلى حفل الكرة الذهبية في باريس، وظهر كثيرًا في مقاطع ينشرها يامال ووالدته شيلا إيبانا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكد لامين يامال أن العلاقة التي تجمعه بشقيقه استثنائية، قائلًا: “شقيقي الصغير يعني لي كل شيء، أنا أعشقه، وأشعر وكأنه ابني.”
كما تحدث نجم برشلونة عن الدور الكبير الذي لعبته عائلته في حياته، مشيرًا إلى أن والدته أنجبته وهي في السادسة عشرة من عمرها، بينما كان والده يعمل في جمع الأشياء من الشوارع لتأمين لقمة العيش، مضيفًا: “هذا هو الضغط الحقيقي، أما أنا فكل ما علي فعله هو اللعب وإسعاد الجماهير الإسبانية.”
واختتم يامال حديثه بالتأكيد أن أكثر ما يسعده اليوم هو قدرته على منح عائلته حياة أفضل، وقال: “نشأت في منزل كانت فيه غرفة النوم والمطبخ في المكان نفسه، أما الآن فأرى والدتي سعيدة، وأرى أن شقيقي يعيش الطفولة التي كنت أتمنى أن أعيشها، وهذا أكثر ما يجعلني سعيدًا.”