يبدأ البرتغالي جوزيه مورينيو عمله الفعلي مع ريال مدريد يوم الإثنين المقبل، بعد أن تابع جميع تحركات النادي منذ نهاية مايو الماضي، عندما تم الاتفاق على عودته التي أُعلن عنها رسمياً في 11 يونيو.
وسيكون هذا اليوم بداية التأثير المباشر للمدرب البرتغالي على غرفة الملابس وخطط الفريق الفنية، مع انطلاق فترة إعداد استثنائية تتزامن مع كأس العالم للمنتخبات، لكنها ستؤثر على خططه بدرجة أقل من المتوقع.
وسيبدأ مورينيو الإعداد بحضور 11 لاعباً من الفريق الأول، هم أندري لونين، ترينت ألكسندر أرنولد، ألفارو كاريراس، دين هويسن، راؤول أسينسيو، إدواردو كامافينغا، غونزالو غارسيا، فرانكو ماستانتونو، إضافة إلى المصابين إيدير ميليتاو، رودريغو غوس وفيرلاند ميندي الذين يواصلون برامجهم العلاجية.
وسيستفيد المدرب من العودة المبكرة لبعض الدوليين بعد خروج منتخباتهم من دور المجموعات في كأس العالم، وعلى رأسهم فيديريكو فالفيردي وأردا غولر، فيما ينتظر خلال الأسبوع الثاني وصول المدافع الألماني أنطونيو روديغر وأول صفقات الصيف دينزل دومفريس، الذي سيدخل مباشرة في منافسة مع ترينت على مركز الظهير الأيمن.
وسيمنح انضمام هؤلاء اللاعبين مورينيو فرصة لتوسيع العمل التكتيكي تدريجياً، إلى جانب إشراك عدد من لاعبي الكاستيا في التدريبات، ومن بينهم بالاسيوس وتياغو بيتارش، اللذان يرغب المدرب في تقييمهما عن قرب قبل اتخاذ أي قرار بشأن مستقبلهما.
وعلى مستوى الجهاز الفني، سيعود مورينيو إلى مكتبه الرئيسي في فالديبيباس بعد 13 عاماً من رحيله عن النادي، وقد ضم لاعب ريال مدريد السابق سامي خضيرة إلى طاقمه الفني، الذي يضم أيضاً جواو ترالهاو، أنطونيو دياس، بيدرو ماتشادو، روبرتو ميريلا ونونو سانتوس، بالإضافة إلى قدو
وقرر المدرب البرتغالي عدم إقامة معسكر خارجي هذا الصيف، مع استبعاد الولايات المتحدة بسبب تزامن الفترة مع كأس العالم، على أن تتركز التحضيرات بالكامل في مدينة ريال مدريد الرياضية مع خوض مباريات ودية تحضيرية.
ومن المتوقع أن يحصل ريال مدريد على تأجيل لمباراته الافتتاحية في الدوري الإسباني، التي كانت مقررة بين 14 و16 أغسطس ضد سوسيداد، بسبب استمرار بعض لاعبيه في الأدوار المتقدمة من كأس العالم، ما يمنح مورينيو أسبوعاً إضافياً للعمل قبل الظهور الرسمي الأول للمشروع الجديد، المتوقع أن يكون يوم 23 أغسطس أمام إسبانيول على ملعب RCDE.
ولا يزال مورينيو يطالب بالتعاقد مع لاعب وسط من نوع “بوكس تو بوكس”، إضافة إلى إمكانية حدوث بعض التعديلات في قائمة الراحلين بعد انتقال فران غارسيا إلى ريال بيتيس. كما يعتزم تقييم كامافينغا وغونزالو بشكل شخصي، خاصة أن المدرب يشعر بالحاجة إلى مهاجم صريح تقليدي، بينما يرى أن إندريك يناسب أدواراً هجومية مختلفة، ما يمنح غونزالو فرصة حقيقية للبقاء ضمن مشروع الموسم الجديد.