تلقى المنتخب المغربي ضربة موجعة خلال انتصاره على كندا في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بعدما تعرض نجمه إسماعيل صيباري لإصابة على مستوى العضلة الخلفية للفخذ، أجبرته على مغادرة أرضية الملعب مبكرًا وسط تأثر واضح، قبل أن يترك مكانه لسفيان رحيمي.
وأثار خروج صيباري باكيًا مخاوف الجماهير المغربية بشأن إمكانية استكماله مشوار البطولة، في ظل أهميته الكبيرة داخل تشكيلة “أسود الأطلس”، بينما لم يصدر الاتحاد المغربي لكرة القدم حتى الآن أي بيان يكشف طبيعة الإصابة أو مدة غيابه، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية.
وبحسب متخصص إصابات الملاعب ثامر الشهراني، فإن مدة التعافي تختلف باختلاف طبيعة الإصابة، إذ قد يغيب اللاعب لمدة خمسة أيام إذا كانت الإصابة مجرد شد عضلي، فيما تمتد فترة الغياب إلى ما بين 10 و14 يومًا في حال وجود تمزق من الدرجة الأولى.
وأضاف الشهراني أن السيناريو الأسوأ يتمثل في إصابة بتمزق من الدرجة الثانية أو أكثر، وهي حالة قد تستوجب فترة علاج تصل إلى ستة أسابيع، ما قد يهدد استمرار صيباري مع المنتخب المغربي في ما تبقى من منافسات كأس العالم 2026.